((استراحة الرحاب))

((ارض في املج للبيع))

((للجادين الراغبين بالزواج من ينبع وقراها))

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

الانتقال للخلف   منتديات ينبع البحر > المنتديات الادبية > القصة والرواية

القصة والرواية روايـآت وقصص من الوآقع أو وحـي الخيآل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-08-2017, 07:29 PM
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع
الجواهر الغالية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل : Jul 2017
 فترة الأقامة : 25 يوم
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : الجواهر الغالية will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رواية انثى جريئة





#انثى_جريئة

#الفصل_الاول
نزلت الى ارض مصر وتحديدا في مطار القاهرة الدولي . مشت بالممر المؤدي الى صالة الانتظار ومنها الى خارج المطار فنظرت يمينا ويسارا لتستقل سيارة اجرة للذهاب الى عنوان كانت قد اعطته لها مربيتها على ورقة لتعطيه للسائق ليتوجه بها الى وجهتها التالية فهي لا تعرف احدأ منذ ان كان عمرها الحادية عشرة وهي الان في السابعة والعشرين من عمرها . ظلت تنظر الى شباك السيارة الجانبي وعلامات الحزن مرتسمة على محياها وعيونها مليئة بالدموع تنتظر للهبوط ولكن جاهدت نفسها لكي لا تسمح لها . افاقت على صوت السائق لينبهها للوصول الى العنوان فنظرت الى المكان فهو متوسط المستوى ليس كما كانت تعيش فمشت بخطوات بطيئة نوعا ما الى ان وصلت الى البوابة فظلت واقفة لفترة من الزمن ومن ثم زفرت زفرة بطيئة جاهدت لتكون هادئة ولا تظهر توترها فطرقت الباب عدة طرقات خفيفة فسمعت احدهم يهم بفتح الباب فتراجعت للوراء قليلا . فتحت الباب فتاة ليست بالقصيرة ولا الطويلة ملامحها هادئة وبراءتها مرتسمة على وجهها الطفولي فكانت فتاة بعمر السادسة عشرة ذات شعر اسود طويل يصل الى نصف ظهرها تربطه ذيل حصان بيضاء البشر ذات عيون بنية كلون قهوة حديثة الصنع وغمازتين جميلتين تأملتها هي بنظرات حنونة وعلى محياها ارتسمت ابتسامة جميلة . فأول من بدأ الكلام هو تلك الفتاة الرقيقة وكانت تنظر اليها بنظرات مصدومة فهي كانت جميلة بحق جميلة جدا ذات شعر اسود طويل جدا يصل الى ما بعد خصرها وعينان واسعة عسليتا اللون تزينهم كحل اسود اللون اظهر جمال عيناها ورموش طويلة سوداء جدا وحاجبين مرسومين بحرفية رائعة وشفاه صغيرة ووجنتين ورديتين و انف صغير وايضا غمازتين جميلتين وجسم رشيق جدا تلبس بنطال جينز اسود اللون وتيشرت ابيض اللون وفوقه فيست اسود اللون ايضا وتلبس حذائها الرياضي ابيض اللون وتحمل على كتفها حقيبة من ماركة عالمية فتحنحت الفتاة وتساءلت :
الفتاة بترحيب وتساؤل : اهلا وسهلا . اي خدمة ياافندم ؟
هي وهي تنظر للفتاة : مش دا بيت دادة انشراح ؟
الفتاة بإبتسامة : اه هو ده البيت . انتي تعرفيها ؟
هي بثبات : ايوة اعرفها ، انا من طرف دادة مارغريت صديقتها اللى في باريس ، هي موجودة ولا لأ ؟
الفتاة بسرعة وقد ادركت خطئها :لا لا موجودة ، اسفة جدا معلش اتلخبطت اتفضلي اتفضلي ...عالعموم هي بتصلي المغرب ثواني واديها خبر ... بس يعني اسفة هو انتي اسمك ايه ؟
دخلت للمنزل وقالت بإبتسامة حزينة : اسمي الاء .... الاء امجد الخالدي هي تعرفني على فكرة
الفتاة بإبتسامة مرحة وهما يدلفان الى الداخل : يااهلا بيكي اسمك حلو اوي ياالاء ... انا اسمي هيا ... اممممم هيا اسر الدمرداش تشرفت بمعرفتك ... ومدت يدها لتصافحها فصافحتها الاء وهي تقول .. الشرف ليا بجد ياهيا ، انتي شكلك طيبة اوي واجتماعية بتحبي الناس
هيا بابتسامة : اه اكيد انا بحب اتعرف عالناس ، ثواني بس اندهلك تيتة
ذهبت هيا لمناداة جدتها فنزلت سيدة جميلة كجمال هيا وشعرها اسود تغطيه بطرحة خفيفة على شعرها وهي ذات عمر الاربعة والاربعين من عمرها سيدة بشوشة وطيبة وحنونة وذات ملامح هادئة ليست نحيلة ولا سمينة وليست طويلة ، نزلت ونظرت الى هيا بابتسامة عذبة
الدادة انشراح بصوت رقيق : ياهيا . انتي يابنت ابني فينك يامفعوصة ؟
هيا وهي تستقبل جدتها على السلم : ايوة ياتيتة انا اهو .. وقفت امامها لتسألها الجدة : هو مين اللى جوة ؟
هيا بصوت منخفض جاهدت لكي لا تسمعه الاء : دي ياتيتة جاية من طرف وحدة اسمها مارغريت صاحبتك واسمها الاء الخالدي
انتفضت انشراح بصدمة : بجد قالتلك كدة .. هي بجد الاء ؟
هيا مستغربة : ايوة ياتيتة وهي قاعدة بالصالون ... هو انتي تعرفيها ؟
انشراح بحب وحنان : اه اعرفها ، دي الاء اللى كنت حكتلك عنها ، ابعدي خليني اروح اشوفها
ذهبت انشراح اللى غرفة الصالون لتجد الاء تنظر الى ركن في الغرفة بشرود حتى انها لم تلحظ دخول انشراح فنظرت الى الاء بعيون حب واشتياق وحنان فتنحنحت هيا فنظرت لها الاء ومن ثم لاحظت وقوف انشراح لتدمع عيناها بالدموع فابتسمت لها لتقف وتأخذها في احضانها لتبكي على كتفها بصوت غير مسموع فاحتضنتها انشراح بقوة وهي تبكي وتقبل وجنتها و رأسها وتقول : حمدالله على سلامتك ياقلبي ... نورتي بيتك نورتي كل حاجة في دنيتي فشددت الاء على احضان انشراح ... ظلوا في احضان بعضهم الا ان تنحنحت هيا فهدأت الاء من حدة بكائها ومسحت الدادة عيونها ومسحت على شعرها ووجنتيها لتسألها : ازيك عاملة ايه ياروحي ... وايه اللى جابك لوحدك هنا .. فين مارغريت عنك ... وباباكي ومامتك ؟
هيا بضحك : بالراحة ياتيتة عليها ، كل دي اسئلة استني سؤال سؤال وتجاوب عليهم كلهم ؟
انشراح بضيق : حضربك ياهيا اسكتي يابت خليني ارحب بيها كويس دي حبيبتي وانتي روحي
هيا تضحك بينما كانت تطالعهم بنظرات كانت تتمنى ان تعيشها مع من تحبهم فنظرت اليها انشراح وعرفت انها عانت الكثير من المصاعب ، فأجلستها بجانبها وهي تمسد على شعرها الاسود الناعم .......
انشراح بحنان : كل ده ياالاء ماشوفكيش ، انتي وحشتيني اوي ازيك عاملة ايه ؟ انتي جاية هنا لوحدك ولا مع اهلك ؟
الاء بعيون دامعة وهي تنظر الى الفراغ :انا الحمد لله كويسة بس ........... بس مامي وبابي ماتوا بحادث عربية بقالهم دلوقتي ست شهور .... قالتها وبكت بحرقة واضعة يديها على وجهها
انشراح بصدمة : انتي بتقولي ايه اهلك ماتوا ..... ازاي ؟ ... انشراح بدموع ولازالت بصدمتها ازاي حصل ده ... فأخذتها انشراح في احضانها وهتفت من بين دموعها ياحبيبتي يابنتي شكلك اتعذبتي اوي ..... فتأثرت هيا بدموع الاء فحزنت لاجلها فحالها لا يختلف عن الاء فكلا ابواها توفيا وهي تعيش مع جدتها والدة والدتها
ارتعشت الاء في احضان انشراح وقالت من بين ارتجافتها ونشيجها
وقالت بحزن : بعد ماعملوا الحادثة عرفت من الشرطة ان موتهم كان مدبر .... يعني اتقتلوا وعرفت بعدها مين اللى قتلهم ، ااااااه يادادة انا ضعت بعديهم
انشراح بصدمة اخرى وهي تضع يدها على فمها ولم تتكلم فقط شددت باحتضانها فقط تذرف الدموع على ماآل طفلتها ... بعد صمت دام فترة هدأت انشراح من دموعها ومسحت دموع الاء وواستها في ماوصل اليه حالها ونظرت باتجاه هيا
انشراح بحزن وهي تنظر الى هيا : هيا ياحبيبتي خدي الاء وخليها ترتاح في الاوضة اللى جمب اوضتك لانوا باين عليها تعبانة من السفر
اومأت الاء برأسها وذهبت برفقة هيا الى غرفتها لترتاح بينما تنظر لها انشراح بحزن وتقول في نفسها : اه ياالاء كان مستخبالك ده كلو فين يابنتي ... انا متأكدة ان الزفت ثروت هو اللى ورا الموضوع ده هو اللى كان ينخر ورا والدك لحد ماعمل اللى عملوا ربنا ينتقم منك ياشيخ ... يارب يعدي الايام اللى جاية على خير




رد مع اقتباس

((ارض في املج للبيع))

قديم 10-08-2017, 07:33 PM   #2
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الثاني
في شركات الحسيني الهندسية والمقاولات في غرفة مكتب فخم يجلس رجل لم يتعدى عمره الستين يجلس باريحية تامة ويتكلم في الهاتف وهو سعيد برحوع ابنه الاكبر ادهم الحسيني من أمريكا
زياد وهو سعيد جدا : ادهم انت بتتكلم جد يابني حترجع وسطينا ومش ناوي تتغرب تاني ؟
ادهم : ايوة يابابا كفاية غربة بقا .. فقال بضحك : بس مكنتش اعرف انك حتفرح كدة
زياد بعتاب : اخص عليك ليه انت مش ابني يعني ولا بس الشحطين اللى هنا بس اللى اولادي ... دانتا ابني الكبير يااهبل يعني انا مبسوط جدا فوق ماتتخيل انك راجع لحضني وحضن والدتك تاني. .. دي حتفرح اوي لما تعرف
ادهم بسرعة : اوعى يابابا تقولها اي حاجة انا عايزها مفاجئة ليها ارجوك
زياد بضحك : ماشي ياادهم ولو اني كان نفسي انا افرحها بس علشان خاطرك حسيبك انت تقولها
ادهم : ماشي يابابا انا لازم اقفل دلوقتي عندي عملاء عايز اخلص معاهم علشان اجهز نفسي ارجع بكرا
زياد : تمام ربنا يوفقك يابني ويرجعك لينا بالسلامة
ادهم : يارب يابابا .. يلا سلام سلملي على اخواتي لحد انا اشوفهم بكرا
زياد : يوصل بس حخلي ادم يجيبك من المطار
ادهم بابتسامة : حاضر يابابا سلام
زياد : سلام
انهى زياد المكالمة مع ابنه الاكبر فدخلت سكرتيرته روان فتاة رشيقة شعرها طويل يصل الى خصرها تربطه كذيل حصان عينان بنية غامقة ذات غمازتين ظاهرتين جدا سمرة بشرتها رائعة وشفاه صغيرة وانف صغير تحب لبس الملابس الرسمية .. دخلت وادت التحية
روان بابتسامة : مساء الخير ياافندم
زياد بترحيب : اهلا اهلا يابنتي .. ها عندك ايه ؟
روان : اتفضل ياافندم الورق اللى حضرتك طلبتوا انا راجعتوا كلو وفاضل بس امضتك عليهم علشان نبعتوا للشركة التانية
زياد : هاتي .. متشكر ياروان ها في مواعيد تانية عندي ولا مفيش ؟
روان بابتسامة : لا ياافندم اخر ميعاد اللى كان مع شركة النورس للاستيراد والتصدير
زياد بابتسامة ابوية : تمام يابنتي شكرا ... احنا بنتعبك معانا ياروان لو ابوكي قدامي دلوقتي كان قتلني وقلي بتتعب البنت ليه
روان بضحكة خفيفة : لا ياافندم تعب ايه ولا تعب ولا حاجة انا بعمل الحاجة اللى بحبها وربنا يقدرني واكون عند حسن ظن حضرتك
زياد : ربنا يقويكي يابنتي .. اتفضلي انتي لو خلصتي شغل تقدري تروحي
روان : تمام ياافندم عن اذنك
خرجت روان من غرفة المكتب لتستقبلها صديقتها في العمل اية فتاة ليست بالقصيرة ولا الطويلة ممشوقة القوام عينان خضراوان ورموش كثيفة شعرها قصير يصل الى ما بعد كتفيها بيضاء البشرة شفاه مدببة
اية بتساؤل وتعب : رورو ايه يامزتي خلصتي شغل ولا لسا انا تعبت يابنتي عايزة اروح
روان رافعة حاجبها الايسر بتعجب : يخرب بيتك هو انتي مش كنتي امبارح اجازة وتعب ايه اللى بتقولي عليه دا حتى اليوم الوحيد اللى ماتعبناش فيه زي كل يوم ... انتي بتستهبلي يايويو
اية بتعب : يابنتي انا جاية تعبانة شكلي خدت دور برد مش قادرة منو حموت واروح طول اليوم ماعرفتش اشتغل خالص
روان بخوف : مالك ياأية ايه اللى جرالك مكنتي كويسة لما جينا الشركة ايه اللى حصل ؟؟
اية : قومي بس روحيني وانا ححكيلك على كل حاجة مش قادرة اخد تاكسي
روان : يلا بينا قومي معايا
خرجت روان برفقة اية التى كانت بالفعل مريضة ... وصلوا الى المصعد وضغطت روان على زر الطابق الارضي نزل المصعد ووصلوا الى الجراج حيث سيارة روان .. ركبت اية في المقعد الامامي ومن ثم ركبت روان خلف مقود السيارة فقادتها الى منزل اية ... وبعد مدة من الصمت قطعتها روان
روان بحزن : اية انتي كويسة اوديكي المستشفى حالتك ماتطمنش يابنتي
ايه بتعب : لا يارورو انا كويسة حروح انام واشرب حاجة للبرد وابقى كويسة ماتخافيش ... وحكلمك لما اروح . اوك
روان : طيب بس ماتتعبيش نفسك وانا حكلم طنط تخلى بالها منك
اية بضحك : انتي حتوصي مامتي عليا يامجنونة دي حتخليني حقل تجارب دلوقتي .. اشي لمون واشي ادوية للبرد ماتعديش بقى
روان بضحك : ربنا يخليلهالك يارب
وصلت روان الى منزل اية التى ترجلت منها وذهبت روان الى منزلها ، اثناء سيرها بسيارتها وجدت شئ صدمها فضغطت على المكابح بسرعة مخيفة فنزلت من سيارتها تبكي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:36 PM   #3
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الثالث

وصلت روان الى منزل اية التى ترجلت منها وذهبت روان الى منزلها ، اثناء سيرها بسيارتها وجدت شئ صدمها فضغطت على المكابح بسرعة مخيفة فنزلت من سيارتها تبكي ، نزلت من سيارتها تهرول على الشخص الملقى ارضا يصرخ الما والدماء تنزل من رأسه ، تجمع الناس حوله
احد الاشخاص : لا حول ولا قوة الا بالله ، الراجل بيموت ياجدعان حد يشيلوا معايا نوديه المستشفى
شخص اخر بغضب : منك لله ياشيخة ايه علشان عندكو عربيات واغنيا تعملوا في الناس كدة ، حسبي الله ونعم الوكيل
روان ببكاء حاد : والله ماشفتوا ، والله كنت مركزة في الطريق ، هاتوه يلا ركبوه العربية ناخدوا المستشفى بسرعة ، ده بيتألم كتير ابوس ايديكوا يلا
حملوا الشخص الذي يتلوى الما من قدمه ورأسه التي تنزف ووضعوه في الكرسي الخلفي للسيارة وركب بجانبه شخص اخر ، ركبت خلف مقود السيارة تقودها وهي تبكي وتنظر من مرأة السيارة الى الخلف على الشخص المصاب ومن ثم على الطريق حتى وصلوا الى المشفى فانزلوه ووضعوه على التروللي وركضوا به الى غرفة العمليات ، وقفت تبكي وتنظر الى غرفة العمليات ، ظل في غرفة العمليات ساعتين كاملتين فبدأ الليل يسدل ستاره فهاتفت والدها لتطمئنه
امسكت هاتفها واتصلت بوالدها وهي تبكي وتشهق من الخوف والتوتر
روان ببكاء : الو ، بابا الحقني
فريد بقلق : ايه ياحبيبتي مالك فيكي ايه ، ايه اللى حصل
حكت روان لوالدها ماحصل معها وهي تبكي بشدة ، خرج الطبيب من غرفة العمليات فأغلقت الخط مع والدها بعد ان قال لها انه سيأني في الحال ، ركضت باتجاه الطبيب و
روان بلهفة وخوف : طمني يادكتور ، حالته عاملة ايه
الطبيب : الحمد لله عدى منها ، عندو كسر كبير في رجلوا اليمين ودا الى خلانا نطول ازي معاه وكمان شوية رضوض في جسمو وارتجاج في المخ بس بسيط اوي ، كان ممكن مايخرجش منها الا برجل مبتورة بس الحمد لله ربنا ستر ولحقناها ، هو حيفضل في العناية المركزة لغاية ٢٤ ساعة ،حمدلله على سلامتوا بس حاجة زي كدة لازم نبلغ بيها البوليس لانه حادثة عربية
روان بخوف : بوليس ، ..... طب ممكن ماتبلغش الا لما يفوق ارجوك يادكتور
الطبيب بتفكير : اوك ماشي بس بعد كدة حبلغ ، انا اسف عن اذنك
جلست روان على الكرسي المقابل للغرفة التى بها المصاب تبكي بخوف فهي تخاف من الموت جدا ولا تريده ان يموت لقد حصل معها امرا مشابها من قبل ، جاء والدها وهو يبحث عنها فوجدها تجلس على احد الكراسي وتبكي بشدة فركض اليها واحتضنها وربت على ظهرها فشددت على احتضانه فهو يعلم جيدا انها تخاف ولديها فوبيا من المستشفيات
فريد بقلق : اهدي ياحبيبتي ماتخافيش كل حاجة حتمشي كويس
روان بارتجاف وبكاء : والله يابابا اللى حصل ده غصي عني هو اللى رمى نفسو قدام عربيتي انا مكنتش سايقة بسرعة ، نظرت له ببكاء وتوسل : ارجووك يابابا كلم اونكل ايمن يجي يشوفوا علشان خاطري مش عاوزة يحصلوا حاجة واكون انا السبب
نظر لها بشفقة وقال : ماتخافيش ياقلبي حكلموا بسرعة واخليه يجي بس انتي اهدي علشان خاطر بابا حبيبك
اومأت برأسها فقام من جانبها واخرج هاتفه ليهاتف صديقه الطبيب ايمن ليشرف هو على حالة المصاب فيي حين هي ظلت تدعو الله ان يشفيه وان يخرج منها سالما
اما في مطار القاهرة كان يجلس شابا في متتصف العشرينات ابيض البشرة عينان خصراوان وشعر اسود كثيف وكتفين عريضين وطويل القامة ، ينتظر اخاه بفارغ الصبر ، فسمع نداء موظفة المطار تعلن عن وصول الطائرة القادمة من امريكا فوقف لاستقبال اخيه ، ظل ينظر الى بوابة الخروج فخرج منها شابا طويل ووسيم جدا جدا صارم وحاد العينان لونهم اخضر غامق وغمازتان جميلتان و كتفين عريضين وشعر اسود قصير ناعم ، يلبس بنطال حينز اسود وتيشرت ابيض ضيق يظعر عضلات صدره القوية والجذابة وهو هادئ الملامح ، لوح له اخيه فأومأ له برأسه ماان خرج من مكان خروج الناس حتي ارتمي اخيه في احضانه ويشدد عليه
ادهم بابتسامة ساحرة : ازيك يادومي عامل ايه يابطل
ادم بفرحة : يااااه ياادم مش مصدق نفسي اني شايفك قدامي دلوقتي ازيك ياادهم عامل ايه ؟
ادهم يمشي هو واخيه : انا الحمد لله ازيك انت عامل ايه واخبار اللي في البيت ايه ؟
ادم بابتسامة : كلهم بخير ووحشتهم اوي وخصوصي ماما ديى حيغمي عليها من الفرحة
ضحك ادهم ضحكته الساحرة التى تسلب لب العقل فاتجه هو واخيه الى سيارة ادم ، فتح ادم باب شنطة السيارة ووضع حقائب اخيه بها ومن ثم صعدوا وانطلقوا في طريقهم الى منزلهم ،طوال طريق عودته ظل ادهم ينظر من الشباك المقابل له ويستنشق هواء بلده ، اشتاق لها كثيرا لذلك قرر تصفية كل اعماله خارجا والعودة اليها والاستقرار بها
استيقظت الاء على صوت العصافير وعلى خيوط الشمس التى تداعب سمرة بشرتها الجذابة وشعرها الذي تركته حرا يتجول معها كيفما تحركت لتفتح عيناها وتنهض من الفراش لتجلس على حافته وتتذكر ايامها مع والديها قطع تفكيرها دقات خفيفة على باب الغرفة مع فتح الباب لتظهر تلك الفتاة الجميلة
هيا بابتسامة : صبااااااااح الخير لأحلى لولو في الكون
الاء بابتسامة : صباح النور عليكي ياامورة ... ازيك اسفة معرفتش. أتعرف عليكي امبارح يعني
هيا وهي تدلف الى داخل الغرفة وتجلس بجانبها : ولا يهمك ياقمر لسا الايام بينا كتيرة حنتعرف وحعرفك على كل حاجة
الاء : انتي عندك كم سنة ؟ انتي جميلة اوي
هيا بطريقة درامية : توشكر ياذوق توشكر يابيه
ضحكت الاء بطريقة لم تضحكها فشاركتها في الضحك
الاء وهي لازالت تضحك : تعرفي اول مرة اضحك بالشكل ده ..... دانتي مش امورة وبس وبتحبي الهزار جدا
هيا بضحك : ماانا بتعلم من الولا مصطفى هو اللى بيعلمني ازاي ابقى كول زيو
وياستي انا عندي 16 سنة وكمان شهرين وحبقى ١٧
الاء : العمر كلو يارب تتهني فيه ، بس مين مصطفى ده ؟
هيا بخجل طفولي : مصطفى ده ابن صاحب بابا الله يرحموا وبيجي يطل عليا يعني .... امممم باباه موصيه عليا وكدة
الاء بابتسامة : ربنا يخليكوا لبعض يارب بس هو عندوا كم سنة ؟
هيا بابتسامة مماثلة : هو اكبر مني بسنتين يعني عمرو ١٨ سنة
الاء بابتسامة حزينة : ربنا يخليكوا لبعض يارب ... بس لازم تعرفيني عليه ولا ايه
هيا بسعاادة وحماس : طبعا طبعا انتي دلوقتي اختي الكبيرة .... وقامت هيا باحتضان الاء فاحست معها بالامان والارتياح
الاء وهي تبادلها الحضن وتقول بضحك : يلا بينا ا حسن تيجي دادة انشراح وتفهم الموضوع غلط
هيا وهي تبتعد عن الاء وتضحك : اه صحيح دي بعتتني اشوفك صحيتي ولا لا علشان تنزلي تفطري معانا ..... شكلي نسيت
الاء : انتي بتضحكي دي حتقطعنا لو جت وشافتنا هنا
هيا : طب يلا بينا
الاء : اسبقيني انتي حغير هدومي وانزل
هيا : ماشي بس ماتتاخريش لانها حتولع فينا
الاء بابتسامة : ماشي ماتخافيش
خرجت هيا ركضا على السلم لتنزل وتركت الاء لتبدل ملابسها الى بنطال جينز اسود اللون وتيشرت رمادي اللون وربطت شعرها بطريقة عشوائية يتدلى منه خصلات كثيرة و لبست حذاء رمادي اللون ووضعت عطرها المميز Dior و لبست ساعتها الفضية ووضعت قليلا من الكحل على عيناها ونزلت الى الطابق السفلي حيث تتواجد هيا وانشراح وعزمت على زيارة زياد الحسيني ، دخلت غرفة الطعام فوجدت انشراح تضع الاطباق على الطاولة
الاء بابتسامة رقيقة : صباح الخير
انشراح نظرت اليها وتأملتها قليلا قبل ان تقول
انشراح بابتسامة : صباح الورد والفل والياسمين على عنيكي الحلوة دي .. تعالي تعالي جمبي ياحبيبتي
هيا بمزح : ياتيتة قطعتي كل الورد اللى في الجنينة علشان الاء وانا بس قولتيلي صباح النرجس ... النهاردة كل و ورود ياالاء
ابتسمت الاء و انشراح فقالت انشراح : تعرفي يابكاشة انتي انو النرجس بيرمز للحب .. علشان بحبك قولتلك كدة
هيا وهي تحضن جدتها : وانا بمووووووووت فيكي ياقمر انتي
قالت انشراح : انتو حتزعلوني كدة ليه يلا انتو الاتنين على فطاركوا بسرعة ومش عايزة اشوف اي حاجة بالاطباق ديه ... عايزاها تتمسح
بدأت الاء وهيا يأكلوا و انشراح تنظر لهم فالاء اصبحت يتيمة الابوين وهيا يتيمة الابوين من عمر العاشرة فتنهدت وبدأت في تناول افطارها ...
انشراح بتساؤل : حتعملي ايه ياالاء دلوقتي ؟
الاء باستغراب : في ايه يادادة ؟
انشراح بتنهيدة : انا سألتك علشان اعرف منك الاجابة
الاء بشرود : اول حاجة حعملها لازم اروح اقابل انكل زياد ودلوقتي حالا
انشراح بتفهم : فهمت عليكي ده والدك كان هو وزياد اكتر من الاخوات ، يعني هو اللى حيساعدك اوي
اومأت الاء برأسها موافقة فأكملت افطارها ونهضت وودعت انشراح وخرجت لعنوان شركة الحسيني ، اوقفت سيارة واستقلتها على العنوان المنشود فانطلقت السيارة الى وجهتها ، واثناء انطلاق السيارة توقفت فجأة نتيجة عطل فى احدى عجلاتها فاضطر السائق ان يتوقف ليرى مابها اما هي فتأففت بضجر لانها تريد الوصول بأسرع وقت ، نزلت من السيارة فسالت السائق اذا كان يحتاج الى وقت طويل فاجابها انه يحتاح الى اطول وقت نظرا لان العطل كبير ، مسحت على شعرها بغضب مكتوم فقررت استقلال سيارة اخرى ، ماان قطعت الشارع حتى صرخت عاليا ووضعت يدها على وجهها بخوف
في سيارة ادم كان يداعب اخاه وينظر اليه من ان الى اخر وادهم يؤنبه من اجل ان ينتبه الى الطريق الا ان حدث ماحدث
ادم بضحك : ايه ياابو الاداهيم مش عاوز تسمع نكت تاني
ادهم بضحك عكس شخصيته الصارمة : لا ياادم وانتبه على الطريق احسن مش حنروح كويسين النهاردة
ادم وهو ينظر اليه : ومين قال انو احنا حنوصل مش كويسين ، حنوصل معاتيه مثلا ماتفك ياعم
قاطع ادهم اخيه بصراخ : اااااااادم حااااااسب ، بص قدااامك
فضغط على المكابح بشدة اصدرت صرير مخيف ، فتوقفت فجأة ونظروا امامهم بذهول وذعر


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:37 PM   #4
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#الفصل_الرابع
خرجت من المنزل تمشي وتمشي الى ان وصلت الى تقاطع طرق لتوقف سيارة ، فوقفت لها سيارة وركبتها وانطلقت السيارة في طريقها ، ظلت شاردة الذهن طوال الطريق فتوقفت السيارة فجأة وخرج السائق متأففا وفتح مقدمة السيارة فاذا الدخان يخرج منها بكثرة فظل يكح ، ذهب ناحيتها واطل برأسه اليها
السائق بضيق : انا اسفة ياانسة بس السيارة عطلت ومش حقدر امشي بيها ، ممكن حضرتك تاخدي تاكسي تاني وانا حرجعلك الاجرة
الاء بابتسامة : لا ولا يهمك مش عاوزة اجرة ولا حاجة معلش انا حنزل هنا
السائق بابتسامة : كتر خيرك يابنتي معلش اعزريني
خرجت الاء من السيارة وابتسمت في وجهه وهمت بالذهاب الى الطرف الاخر
كان ادهم يضحك وبشدة على نكات اخيه المضحكة جدا وادم ينظر اليه كل فترة وادهم يؤنبه لينظر امامه
ادم بضحكة : قولي احكيلك واحدة تانية ، دي احلاهم
ادهم بضحك وهو يمسك بياقته : اقسم بالله لو اتكلمت كلمة زيادة حنزلك من العربية وشوف مين اللى حيوصلك ، وبص قدامك لحسن نروح عالبيت مكسحين
نظر له ادم ووضع يده على كتف ادهم واليد الاخرى على مقود السيارة
ادم بابتسامة : ماتخافش حنروح كويسين جدااااا ، مش مكسحين ولا حتى معاتيه ولا ....
قاطعه صرخة اخيه ينبهه للنظر امامه
ادهم بصرخة : اااادم حاااااسب يابني ادم ، بص قدامك
فغر ادم فمه وضغط على مكابح السياارة فاصدرت صريرا مرعبا ومخيفا ، اما هي فصرخت بصوت عالي ووضعت يداها على وجهها وتسمرت مكانها
ظل صدرها يعلو ويهبط من الخوف ، نزل ادهم وادم من السيارة ووقفوا امامها بخوف وتوجس
ادهم بقلق : انتي كويسة ياانسة ، لو سمحتي ردي علشان اعرف اذا كنتي كويسة ولا لا
نظر لها ادم فظلت واضعة يدها على وجهها وتلهث برعب وغضب
ادم بتوجس : ياانسة .... امسك يدها ليبعدها عن وجهها فنفضت يدها من يده ونظرت له بغضب وعيون مليئة بالدموع
الاء بصراخ : مش تحاسب ياغبي منك ليه ، انتو حيوانات مش شايفين قدامكوا ولا هيا ارواح الناس لعبة بين ايديكوا
ادهم وقد غضب منها ولكنه كبح غضبه وقال بهدوء مزيف : لو سمحتي ياانسة مفيش داعي للغلط احنا اسفين واظن انتي كويسة والحمد لله وصوتك بيرن رن اهو
نظرت له الاء بغضب : مهو لو انتو شايفين قدامكوا كان ماحصلش حاجة ولا شوفتكوا اصلا ،
ادم بهدوء : ياانسة احنا اسفين محصلش حاجة لكل ده ، خلاص ولو عايزة تعويض ممكن نعوضك
الاء بسخرية : لا والله ، تعويض ايه ده انتو فاكرين الناس مستنية من اشكالكوا تعويض
تركتهم الاء بحنق وذهبت في طريقها فنظروا اليها والى جرأتها ، نظر اليها ادهم واشتعلت عيناه غضبا ، ود لو ذهب ورائها وامسكها من يدها وصفعها على وجهها ، فضرب مقدمة السيارة بقدمه ودخل الى السيارة بغضب فلحق به اخيه ينظر له بقلق ، لا احد تجرأ وتكلم معه بهذه الطريقة حتى اخوته فكيف بفتاة غبية الى هذا الحد ، انطلقت سيارتهم في طريقها وظل ادهم متجهما وغاضبا ، اما هي فاستقلت سيارتها للذهاب الى شركة الحسيني
كان يجمع اوراقه المهمة ويضعها في حقيبته الجلدية للذهاب الى البيت واستقبال ابنه ، فتلقى اتصالا يخبروه به ان شخصا يريد مقابلته فتأفف وسالهم عن هويته فقالوا له مندوب عن شركة النور فتأفف وطلب منهم ان يخبروه بالموافقة على مقابلته
زياد بتأفف : اووووووف اسمعي يارنا دخليه ليا بعد خمس دقايق اوك
رنا : حاضر ياافندم
وصل شخص طويل نسبيا يملأ شعره بعض الخصلات البيضاء وعيون سوداء خبيثة وجرح خفيف اعلى جبينه ويلبس بذلة رسمية ويمسك غليونه بيده ، دخل الى غرفة المكتب فوجد زياد منهمك في اوراقه
زياد ورأسه في اوراقه : اهلا وسهلا اتفضل ، ثواني لو سمحت
الشخص بسخرية : ياااااااه عشر سنين ولسا زي ماانت بتحب شغلك اوي
تسمر زياد ورفع رأسه عن اوراقه ببطئ فتفاجأ به واقفا امامه بشموخ لم يعتاده عليه
وقف زياد بصدمة : ثروت الدسوقي ، انت جيت امتى ؟ انت ... انت بتعمل ايه هنا ؟
ثروت بهدوء : ايوة ثروت الدسوقي ازيك ياصااحبي عامل ايه ، امممم بس شايفك زي ماانت ماتغيرتش
زياد بهدوء : اه انا زي ماانا بس غيري اتغير اوي واتغير للاسوأ
ثروت بضحكة عالية : ياااااه انت لسا فاكر ، دانا بقيت الكل في الكل دلوقتي مش زيك ولا زي الغبي امجد اللى ضيع عمرو هو ومراتو بالعند بتاعوا
زياد بعصبية : اخرس ماتجيبش سيرتو انت اللى غبي كسرت ثقتنا بيك ، كنا احسن صحاب كنا اخوات انت اللى طمعت عاوز فلوس وبس ، عاوز تكون اعلى واحد كنت بتحقد على امجد ، كنت حاطط عينك على مراتو ، انت ايه ياراجل
ثروت بغل وكره : انتو اغبية كلكوا ، ناهد كانت حب حياتي ، كانت النفس اللى بتنفسوا ، بس ظهور امجد قلب الدنيا كلها حبوا بعض وانا طلعت مليش لازمة ، اما فلوسوا في ناس تانية عايزاها وبنتوا حلاقيها واقتلها
زياد بصدمة : انت بقيت كدة ليه ، لييييييه ، حرام عليك يااخي ذنبها ايه البنت ديه تقتلها
ومن ثم تذكر وقال بدهشة : استنى هي مش ماتت مع اهلها انت بعتلي من هناك انها ماتت مع اهلها
ثروت بضحك : لا ياحلو دي لسا عايشة ونزلت مصر هنا ودلوقتي بقت من اصحاب الملايين ، ملايين ايه قول مليارات
في حين دخلت الاء الشركة وذهبت الى الاستقبال وسألت على زياد الحسيني
الاء بابتسامة : مساء الخير
الموظفة : مساء النور ، اقدر اخدم حضرتك في حاجة ؟
الاء : ايوة عاوزة اقابل المهندس زياد الحسيني ضروري
الموظفة برسمية : في ميعاد سابق لحضرتك ؟
الاء بقلق : هو بصراحة لا بس هو يعرفني انتي قوليلوا الاء امجد الخالدي وهو حيقابلني
الموظفة : ثانية واحدة ياافندم ، اتصل بيه
اتصلت الموظفة بمكتب السكرتارية ( رنا ) وطلبت مقابلة الاء للمهندس فانتظرت قليلا ، في تلك الاثناء صدح صوت هاتف مكتب زياد فالتقطه ورد عليه وهو مثبت نظره على ثروت
زياد بضيق : ايوة يارنا في ايه ؟
رنا : بشمهندس زياد في انسة بتسال على حضرتك وعاوزة تقابلك ضروري
زياد بترقب : مين الانسة دي ؟ وبعدين ده ميعاد الانصراف ماقلتوش ليه اني مش موجود
رنا : انا اسفة ياافندم بتقول اسمها الاء امجد الخالدي قالت ان انت تعرفها
شهق زياد برعب وصدمة ونظر ناحية ثروت بخوف وتسمر مكانه


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:39 PM   #5
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#الفصل_الخامس
كانت تذرع الممر المقابل لغرفة المصاب ذهابا وايابا ، عيناها لم تذق النوم ابدا ظلت مستيقظة خائفة ومتوترة ، انقشع ظلام الليل وحل محله نور الصباح فتنهدت بتعب وجلست على الكرسي مقابل الغرفة ولم تتجرأ الدخول اليه للاطمئنان عليه ، امتلئت المشفى باصوات الاطباء والممرضين معلنا عن بدء يوم شاق للعمل ، لمحت الطبيب مقتربا منها فاستقامت ومشت ناحيته بخطى بطيئة ومتوترة
روان بتوتر : ازيك يااونكل ، هو المريض عامل ايه دلوقتي انت طمنتني عليه وقولتلي انو صحي وبقا كويس
الطبيب ايمن : الحمد لله كويس ماتخافيش والخبطة اللى فدماغه كويسة ماتخافيش هو بس الكسر اللى في رجلو اللى خايفين منو
روان بتلعثم : يع....يعني .. حيفوق وحيبقى كويس
ايمن بابتسامة : ماتخافيش والله كويس هو تحت رعاية ربنا ثم رعايتنا ، بعدين هو طالب يشوف اللى عملت الحادثة
روان بذعر : اييه ، لا لا لا مش عاوزة ادخل انا حطمن عليه من هنا
ايمن بطمأنينة : ماتخافيش يابنتي انا معاكي حدخل اعاينوا وافضل معاكي
اومأت روان بخوف وهي تفرك بيديها بقلق وعيناها مليئة بالدموع ابت ان تجعلها تنزل
دخل الطبيب الغرفة فوجده مستيقظا فدخلت ورائه وشهقت فكان وسيما حقا وسيما جدا له عينان سوداوان صارمتان ولكن حنونتان وشفاه مدببة وسمرة وجهه رائعة طويل وعريض المنكبين ولديه عضلات صدره تبرز من تحت رداء المشفى وغمازتان تظهران بدون ان يضحك شعره كثيف ناعم جدا خمري اللون ، نظرت له بانبهار ولكن في نفس الوقت خائفة فنظر لها وابتسم في وجهها فشردت في غمازتيه وعيونه التى تلمع
روان بارتباك وقلق : حمدالله عالسلامة
المريض بصوت ضعيف : الله يسلمك
دقات قلبها ارتفعت وتراقصت عند سماع صوته الرجولي الرائع استفاقت على صوته مرة اخرى
المريض بتساؤل : الدكتور قالي انك ماروحتيش بيتك ياانسة ....
روان بسرعة : روان ، اسمي روان
المريض بابتسامة ساحرة : اسمك حلو اوي ياانسة روان وانا اسمي اسر ، اسر الصاوي
شهقت بفزع ورجعت خطوة الى الوراء فهو اسر الصاوي حفيد رشدي الصاوي من اكبر رجال الاعمال في مصر ، ثبت نظره عليها بقلق
اسر بقلق : في حاجة ياانسة روان ، موجوعة او حاجة ؟
روان ببكاء : انا اسفة ياافندم والله ماكان قصدي والله ، اقسم بالله ماكان قصدي
الطبيب ايمن : اهدي ياروان متعمليش في نفسك كدة يابنتي اسر قبل ماتدخلي هنا قالي امبارح انو مسامح اللى عمل كدة
اسر بطمأنينة : اهدي ياانسة الاء ماتخافيش مش اسر الصاوي اللى يأذي بنت ثم نظر لنفسه وقال بنرح ومزاح : حتى لو اتخرشمت كدة وبقيت ملفوف زي المومياء
ضحكت من بين بكاءها فسرح بها وبغمازتيها الرائعتين فهي تشبه غمازتيه ولكنهم اصغر
روان وقد هدأت : حمدالله عالسلامة مرة تانية واسفة انا مضطرة امشي دلوقتي وحجيلك بس اخلص شغلي ممكن تديني اي رقم لاهلك اتصل بيهم
اسر بضيق : لا مش عاوز حد يعرف انا فين ، ماتشغليش بالك انتي بس وشكرا لوقوفك جمبي
روان بنفي : لا ماتقولش كدة انا السبب في اللى انت فيه ده
ضحك اسر وقال : يابنتي اهدي ايه جو الدراما ده ، مش انتي السبب ياستي انا السبب خلاص اهدي وماتبقيش كدة ، ثم قال بحرج احم احم وياريت توفي بوعدك وتيجي تزوريني
اومأت روان بخجل واحمرت وجنتيها فتنهد وعلم ان قلبه قد دق حبا لها مع انه لم يره الا دقائق معدودة ، خرجت روان من غرفته وهي مرتاحة البال وذهبت الى عملها مرتاحة ولكن قلقة عليه وعلى قدمه قد لا يستطيع المشي عليها كما قال لها الطبيب
وصل ادهم وهو متجهم الوجه من ما حصل معه قبل قليل واخيه ادم ينظر له ويحاول ان يرفه عنه ولكنه يبتسم ابتسامة مجاملة ، اطلق ادم اصوات من سيارته ليسرع الحارس بفتح البوابة لاستقبالهم فدخلت السيارة الى الممر المؤدي الى باب فيلتهم ، توقفت السيارة على باب الفيلا فخرج منها ادهم ينظر الى انحاء المنزل باشتياق فلمح اخته تقف على نافذة غرفتها فصرخت وبدأت بالقفز كالاطفال ونزلت لاستقباله فضحك على تصرفاتها الطفولية ، حمل ادم حقائب اخيه ليدخلوا الى المنزل
خيرية بفزع : احلاام فيه ايه يابنتي بتصرخي كدة ليه ، حصلك حاجة ؟
نزلت احلام واحتضنت والدتها وقبلتها وهي تقفز كالاطفال
احلام بفرحة : ماما ماما ادهم جه ادهم جه هييييييييه
خيرية بلهفة : مين اللى قالك ، وهو فين انطقي يابت
احلام بضحك : برا هو وادم تعالي يلا نشوفو
تركت خيرية مابيدها وركضت نحو بوابة الفيلا فتفتح الباب وتجد ابنيها يتكلمون مع عم عبدو الجنايني ويرحب بهم
خيرية بصوت عالى : ادهم ، حبيبي يابني
سمع ادهم صوت والدته فابتسم في وجهها وركض الى احضانها ، احتضنته وبدإت في البكاء وهي تمسح على ظهره وشعره الناعم وهي تتمتم بالحمد لرجوع ولدها ، اما هو فاحتضنها بشدة ودمعة اشتياق وحب نزلت من عينه فمسحها سريعا لانه لا يحب انا يرى احد دموعه ، اخرجته من احضانه وامسكت وجهه بين يديها وتتأمله
خيرية بصوت باكي : ياحبيب قلبي ، ازيك عامل ايه ، كل ديه غيبة يابني
امسك كفيها عن وجهه وقبلهما معا وقبل رأسها واحتضنها مرة اخرى
ادهم وهو محتضن امه : ياااااااه ياامي قد ايه كنت مشتاق لحضنك ده ، انا رجعتلك ياامي ومش حتغرب تاني
خيرية بفرحة : بجد ياادهم
اومأ ادهم برأسه فتنحنحت اخته احلام بمشاكسة
احلان بمشاكسة : ايه ياماما امال لو مش متجوزة اجدع راجل في الكون وانتي قاعدة بتتغزلي في اخويا ابعديةكدة عاوزة احضن اخويا ، قصدي اتغزل بيه زيك
ضحك ادهم بصوت عالي انا خيرية نظرت لابنتها بغيظ ، فارتمت احلام باحضان اخيها فشدد على احتضانها وقبل وجنتها ورأسها
ادهم بابتسامة : ازيك يااوزعة عاملة ايه
احلام بعتاب : ايه اوزعة دي ياابيه انا طولت اهو حتى شوف ، فرفعت جسدها على اطراف اصابعها فوصلت الى اول كتفه فضحك بشدة عليها وادم يسخر منها
ادم بسخرية : بامارة لما تيجي تشتغلي مابتحطيش كرسي صغير علشان تطولي الحاجة اللى عاوزاها
ضربته احلام على كتفه بغيظ ،فضحك عليها بسخرية
خيرية بانزعاج : يخرب بيت كدة ادخلوا جوا اتخانقوا ، تعال ياادهم تعالى ياحبيب امك
دخلوا كلهم الى المنزل وجلسوا في غرفة الصالون يضحكون ويتسامرون وجلس ادهم بجوار والدته واحاط كتفها
ادهم بتساؤل : ماما امال بابا فين مش موجود ولا ايه ؟
خيرية بضيق : لا لسا في الشركة مش عارفة تاعب نفسوا ليه مع انو ادم ممشي الشغل كويس اوي ورامي ويوسف لازمتها ايه يتعب نفسوا كدة
قطع كلامها دخول والدهم زياد وورائه وخلفه الاء اندهش ادهم وادم منها ، وكيف تعرف والدهم وهي في منزلهم
ادم في نفسه : مش دي البنت اللى كنا حنخبطها بالعربية ولا انا بيتهيألي ، يالهوي يما شكلي جعان ومش مركز
زياد بلهفة : ادهم ، ازيك يابني عامل ايه وجيت امتي
ادهم محتضن والده وهو مركز نظره عليها : بقالي نص ساعة يابابا
اما ادهم فنظر لها بغضب وضيق
ادهم بغضب مكتوم : انتي
الاء بسخرية : هو انت
نظروا لبعضهم البعض بتحدي وثبات
اما ادم فقال : هو انتم ، حبايب قلبي
نظر زياد اليهم تحت نظرات زوجته وابنته المندهشة والغاضبة
تنحنح زياد : احم احم هو انتوا تعرفوا بعض يااولاد
ادم : اه ياوالدي نعرفها دي اللى كنا حنخبطها بالعربية واحنا جايين من المطار
زياد بفزع : ايه تخبطوها بالعربية ، ازاي ؟
الاء : ماتخافش يااونكل مفيش حاجة هما اعتزروا وانا اتنازلت وسامحتهم وهما مش حيعملوا كدة تاني وحيتأنوا في الطريق
ادهم بغضب : نعم ياروح امك ، اتنازلتي وسامحتينا ليه شوية عيال قدامك ولا ايه
زياد بصوت عالى : ادهم اهدي في ايه
خيرية بتساؤل وغضب : مين دي يازياد ، وداخلة بيتي ليه ؟
زياد بثبات وهو ينظر لهم ، رجع لها فأحاط كتفها بيده تحت نظراتهم المنصدمة
زياد بابتسامة : احب اعرفكم......... الاء امجد الخالدي بنت ناهم وامجد
صدمة شلت اطرافهم وعقدت السنتهم فبعضهم مندهش بشدة وامهم تبكي بشدة فهم علموا انها ماتت مع اهلها ، اما هي فنظرت الى الارض ودموعها تنزل على وجنتيها


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:45 PM   #6
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#الفصل_السادس
لم يتكلموا ولم يفعلوا شيئا فقط ساد صمت رهيب ، تقدمت خيرية من الاء واخذتها في احضانها بلهفة وخوف ودموعها تنزل بغزارة وصمت فشددت الاء على احتضانها ، بعد فترة اخرجتها من احضانها ونظرت لها والى عيونها البنية باشتياق
خيرية بابتسامة : انا شايفة ناهد قدامي ، عيونها وملامحها كلها واكيد عندك جرأتها والتحدي بتاعها
الاء تبادلها الابتسامة : وانتي زي ماانتي ياطنط ، حلوة وطيبة وحنينة وبرتاح لما بشوف ضحكتك
ضحكت خيرية فنظرت لزياد : ازاي يازياد عايشة وهما بعتولنا انها ماتت مع اهلها ، ازاي ثروت قالنا كدة واكد الكلام ده
زياد بتنهيدة : لا مهو ثروت كدب علينا وقالنا انها ماتت معرفش السبب ايه
الاء بابتسامة سخرية : بجد ؟ انا حقولك ليه خبى عنكم خبر اني لسا عايشة ، ثروت الكلب ده هو اللى اتفق مع ناس زبالة ومنظمة كبيرة للمافيا علشان يقتلوا اهلى وانا معاهم بس الحظ بقا اهلي يومها ماخدونيش معاهم وفضلت في الفيلا بتاعتنا ، قتلوه علشان مارضيش يتاجر معاهم بالسلاح والمخدرات ، وعلشان عرف ياخد اوراق مهمة ممكن توديهم وتودي ناس كبيرة في باريس وفي مصر في ستين داهية ، وهما عاوزين فلوسي علشان بابا ضيعلهم اربع صفقات سلاح ومخدرات انا سمعت كل حاجة قبل مابابا يموت كان بيكلم واحد بس انا صفيت كل حاجة وبقت باسمي
صدم كل من كان يجلس يستمع لها ، فكانوا يشعرون بالشفقة عليها والحزن ، كانت تبكي وهي تتكلم وتمسح دموعها بيدها
خيرية بحنان : ياحبيتي يابنتي اتحملتي كتير اوي ، محدش في سنك ده اتحمل كل ده
ادهم ينظر لها : طيب حتعملي ايه دلوقتي ، حتروحي فين ؟؟ يعني مابقاش ليكي حد يعني عايشة لوحدك واحنا مايرضيناش ده
الاء بضيق : والله ده شئ مايخصكش انا استنجدت باونكل زياد مش من حضرتك ، يعني هو اللى يسالني اما انت لا
ادهم بغضب : اتكلمي عدل يازفتة انتي انا بسالك عادي ردي بجواب مقنع سامعة ياهبابة
الاء بغضب مماثل : زفتة في عينك ، انتي غبي ولا ايه وايه هبابة دي حط في بوقك جزمة واسكت
ادهم بغضب اكبر : جزمة على دماغك يابت انتي
زياد بغضب وصوت عالي : هو انا مش مالي عينكو ولا ايه ، ماتكملوا شتيمة في بعض ماانا مالياش لازمة ياادهم في البيت ده
خيرية بتهدئة : اهدى ياادهم ، اهدي يابنتي مش كدة هو ماقالش حاجة هو بس سالك حتعملي ايه
نظر ادهم والاء الى بعضهم بغضب فقاطعهم زياد بالقول
زياد بسرعة : انا اللى حقول حتعمل ايه بما انك ياالاء رجعتي لبيتك وبتعتبريني زي والدك واكتر يبقى حتوافقي على قراري ده لانو في مصلحتك ، وانت ياادهم حتوافق عليه من غير ولا كلمة مفهوم ؟
نظرت اليه الاء بتساؤل وكذلك ادهم فاومأ ادهم برأسه ، نظر زياد الى الاء فاضطرت ان توافق لتعرف ما هو قراره
زياد بترقب : الاء تتجوز ادهم وده لمصلحتك ياالاء
الاء بنفي : لا لا لا لا لا انت بتقول ايه يااونكل لا يمكن يحصل ده ، ارجوك قول كلام غير ده مش حتجوز ده
ادهم وقد اغضبته بكلمتها ( ده ) هو ايضا لا يريدها ولكنه اصر على ذلك بسبب رفضها له فقال مبتسما : انا موافق ، حتجوزها
صدمت الاء من موافقة ادهم للعرض بدون اعتراض او ان يزمجر وكذلك صدم والده من رده في حين امه كانت فرحة جدا من موافقته لعلمها المسبق بما كان يخطط له زوجها
في مكان مهجور وبعيد جدا عن مناطق السكن ، يوجد رجال كثيرين منتشرين في كل مكان وفي يدهم اسلحتهم وكان احدهم يتكلم في الداخل
الشخص الاول : روح شوف القطة اللى في الاوضة هناك دي عايزكوا تزبطوها وتظبطوا نفسكوا يلا مش حارمكوا من حاجة
الشخص الاخر بضحك مستفز : ماتخافش ياباشا حنروقهالك عالاخر حنخليها استاذة ورئيس قسم كمان
الشخص الاول : عايزكوا تتناوبوا عليها فاهم وتصوروها ماشي يابرعي
برعي وهو يمسح على صدره برغبة : من عنيا ياباشا حستأذنك اروح اظبط المزاج بتاعي
جاء رجل من الخارج يركض ويلهث بشدة : شوقي باشا ياشوقي باشا
شوقي بانزعاج : ييييييييي ايه يازفت في ايه عمال تزعق زي المتخلفين كدة
الرجل : جتلنا اوامر انو محدش يلمس البنت اللى عندك دي ، لانو والدها وافق انو يدخل الشحنة بتاعت الريس
شوقي بتأفف : طيب روح قول للغبي اللى دخلها انو مايعملش حاجة ولا يلمسها
ركض الرجل الى الغرفة فوجد برعي عاري الصدر والفتاة مستلقية على الفراش مغمى عليها وعارية تماما
الرجل لبرعي بضحك : شوقي باشا بيقولك ماتلمسش البنت خلاص كدة اترحمت منك يلا ياخويا اطلع برا
برعي بغضب : يعني ايه يقولي روح ظبط مزاجك وبعدين يقولي ماتعملش حاجة ، اووووف دي حاجة تقرف ، طيب روح انت
فنظر الى الفتاة برغبة بعد خروج الرجل فقال في نفسه : لاااااا مش بعد ماتقلبلي كياني كدة اسيبها لا ابدا انا لازم اخدلي حتة منها ،
فأخذ يقترب منها ببطئ فرفع الملاءة عن جسدها فنظر الى مفاتنها وابتلع ريقه برغبة جامحة في تذوقها ، فجلس على السرير بجانبها ، وقبل ان يهم بعمل شئ قاطعه صوت شوقي غاضبا بأن يخرج من الغرفة فتأفف بضجر وغطاها بالملاءة وخرج مغتاظا منه ومن اوامره
انتهت روان من عملها وهي مشغولة البال على اسر ووضعه فخرجت من الشركة متوجهة نحو المشفى وهي في سيارتها اتصلت بوالدها واخبرته بمرورها على المشفى فوافق شرط الا تتأخر ، وصلت الى المشفى ، وهي تمشي في الممر المؤدي الى المشفى تسمرت في مكانها ، فوجدته جالسا على كرسي متحرك في حديقة المشفى وشارد الذهن ينظر الى الورود امامه ، فاقتربت منه ببطئ شديد فارتسمت ابتسامة محبة على تغره ، اذ انه استنشق عبيرها ورائحتها التي ظلت معه في غرفته تؤنس ليله عند خروجها من عنده البارحة ، فالتفت اليها تلقائيا بابتسامته الرائعة بغمازتيه التي تتوه عند النظر اليه ، فارتسمت على شفتاها ابتسامة طفولية جميلة
روان : مساء الخير ، عامل ايه النهاردة
اسر بحنان : انا من شوية مكنتش كويس بس دلوقتي حاسس نفسي عال العال ، انا كدة اتطمنت على نفسي
روان بارتباك وتلعثم : احم احم انت قاعد هنا لوحدك ليه ، ليه مش قاعد في اوضتك
اسر بضحك على ارتباكها : ماانا زهقت من الاوضة و الدكتور سمحلي اخرج ولا انتي مش عاوزاني اخرج
روان باحراج : لا ..... يعني .. اقصد انا اسفة مش قصدي كدة ، انت المفروض تغير جو بدل قعدتك عالسرير
اسر بضحك : خلاص خلاص ماتتحرجيش انا بهزر معاكي مش اكتر
نظرت له روان بتمعن شديد فتنبه بشرودها به فابتسم ، باغتته بسؤال
روان بتساؤل : انت ليه مابلغتش عن الحادثة ؟ ويجيو يحققوا معايا ؟
اسر بابتسامة حب : ببساطة لسبب واحد بس هو اني بحبك وبموت فيكي كمان
صدمت من رده وشهقت ، فخجلت منه بشدة وجلست في مقعد بعيد عن انظاره التي كانت مصوبة ناحيتها


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:48 PM   #7
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_السابع
دخل شاب عريض الكتفين وصارم العينين لونهم ازرق كلون البحر الهادئ بشرة سمراء وذقن خفيفة رائعة زادته وسامة وشعر طويل يصل الى رقبته اسود اللون ناعم طويل جدا يلبس بذلته العسكرية فهو الرائد جاسر الشاذلي ابن اللواء محمد الشاذلي الذي اخذ عن والده حب الوطن والامانة واهم شئ يكره الخيانة بكل انواعها ، دخل الى غرفته في قسم الشرطة وجلس على كرسيه بارتياح وطلب من معاونه ان يجلب له كوب قهوة فهو يعشقها جدا لانها تذكره بحبيبته العنيدة ، اخذ يقلب في الملفات التى امامه ، دهل عليه معاونه بكوب القهوة
جاسر بجدية : روح ياعسكري هاتلي المسجون مسعد من الحجز علشان نشوف اخرتها معاه ايه
العسكري وهو يؤدي التحية : تمام ياافندم
خرج العسكري من غرفة المكتب ، جاء اتصال مفاجئ له من صديق طفولته واخيه ادهم فابتسم بحب
جاسر بترحاب : يااهلا يااهلا بالناس اللى مش بتسأل ، فينك ياعم ولا خلاص عشت في امريكا ونستنا
ادهم بضحكة : ايه ياعم الدخلة دي ماتهدى شوية عليا ، بعدين انا انسى الدنيا كلها ولا انسى اخويا وحبيبي انت ماتعرفش غلاوتك عندي انت ورامي ويوسف قد ايه
جاسر بضحك : لا مانستش ياخويا ولا نسيت دودو فاكرها دي
ادهم بضيق مزيف : والنبي بس اشوفك ياجاسر لاوريك ، وخود دي كمان مفيش جواز من اختي وحقولها على بلاويك السودة ديسيهاتك عندي ياابو الكباتن ، يلا غوووور ياض
جاسر بجدية : احم احم انا بقول نتكلم جد شوية ، وبلاش احلام ماانت عارف دي ممكن توديني السلوم ، خلاص خلاص ياعم ماتتحمئش ، مش ناوي تنزل ولا ايه
ادهم بضحك : انا رجعت ياحيلتها انا في البيت مستنيك عاوز اشوفك يلا سلام اما نشوف المصيبة السودة اللى هنا
جاسر بفرح : انت هنا بجد ، قول والله انا جايلك حالا بس اخلص الشغل اللى في ايدي ، وبعدين مصيبة ايه ديه ؟؟
ادهم بجدية : ماتشغلش بالك انت مستنيك سلام
جاسر : سلام
اغلق جاسر الهاتف مع ادهم فاخذ يرتشف قهوته بتلذذ ، دخل عليه العسكري وبيده شخص مكبل بالاصفاد ووجهه يدل عليه الاجرام ولكن من كثرة الضرب منهك القوى وغير قادر على الوقوف
جاسر بسخرية : ها يامسعد حتقول ولا مستمتع بالضيافة بتاعتنا ، اذا كان كدة دي فيها كلام تاني نوريك كرم الضيافة اللى على اصوله
مسعد بتعب وحقد : وانا قولتلك قبل كدة معرفش حاجة ، معرفش حاجة ، روح دور عليهم بعيد عني جاسر بضحك : خلااااااص انا خدت إذن اني اجرب الطرق بتاعتي واظن انت عارف ايه هيا
مسعد بخوف : ياباشا اوعى تتهور وتلوث ايدك بواحد زيي ، انا معرفش ومقدرش اقول حاجة لو موتني ، اذا انا قولت حموت منهم واذا مقولتش حموت منك
سكت جاسر ولم يتكلم ووقف من مكانه وذهب الى علبة حمراء يملؤها الصدأ ، فتحها فأخرج منها الة حادة لقطع الاصابع واخرى لدق الاصفشهق وتوجه نحو مسعد وجلس بكرسي امامه مباشرة ، فشهق مسعد من الخوف ، امر جاسر العسكري بامساكه من الخلف وامسك اصبعه السبابة ووضع فيها الة قص الاصابع
جاسر بهدوء : هااا ياحلو حتتكلم ولا اجرب على صوابعك اشوف الالة دي كويسة وبتقطع كويس ولا لا
مسعد وقد تبلل جبينه بالعرق وينظر الى اصبعه الذي خلال ثوان معدودة سيتم قطعه ، كرر جاسر سؤاله على مسعد فلم يجب
جاسر بنفاذ صبر : يعني مش حتقول مين اللى خلاك تحط بضاعة الهيروين اللى تقدر بملايين في شنطة عربية واحد ملوش علاقة بأي حاجة ، ماتنكرش الكاميرات مش بتكدب وايااااك ثم اياك تكدب يامسعد انا بكره الكدب
مسعد بخوف : مقدرش مقدرش افهمني ياباشا محدش حيحميني ، مش حقول ....
قطع كلامه قطع اصبعه السبابة فصرخ عاليا ، صراخا مرعبا فكتم فمه بيده ليإن بوجع ودموعه تنساب على وجنته ، فوضع الالة على اصبعه الاخر وساله نفس السؤال
جاسر : قول يامسعد محدش حيحميك غير البوليس ، قول وماتخلينيش استعمل الالة التانية
مسعد يهزة رأس فرفع يده عن فمه للسماح له بالكلام
مسعد بوجع : حقول .... ح... حقول يا.. ياباشا ، اللى خلاني احطها الشيخ نايف وبمساعدة ثروت باشا ، احميني منهم دول حيقطعوا خبري
جاسر بطمأنينة : ماتخافش انت هنا معانا ومعايا انا بالذات ، انا في صفك
تركه جاسر وجعل العسكري يضمد جرحه ، فتوحه نحو اللواء ناجي الدسوقي ليخبره بآخر المستجدات
.................................................. ..................
في مكان اخر وخاصة على شاطئ البحر تقف فتاة رائعة الجمال سمراء البشرة عينان خصراوان وشعر قصير يصل الى نصف ظهرها بنى اللون قصيرة نسبيا طفولية بعض الشئ جذابة جدا بملابسها الكاجوال ونظارتها فوق رأسها وتحمل بيدها كاميرا وبجابنها فتاة اخري جميلو ايضا بيضاء البشرة ذات غمازة في خدها الايسر وشفاه مدببة ورائعة ووجنتان ورديتان وعينان واسعتان لونهما اسود كلون الليل الحالك وشعرها طويل يصل الى خصرها تربطه كذيل حصان ، طويلة وتلبس الملابس الكاجوال ايضا وتحمل كاميرتها فهما صديقتان مقربتان جدا ويعملان بنفس الوظيفة
لينا بتأفف : اووووف ايه ياريهام انا تعبت اوي النهاردة ، من اول النهار لحد دلوقتي واحنا بنلف على رجلينا علشان نجيب صور مميزة للزفت حمدي وياريتو عاجب
ريهام بابتسامة وهي تتفقد الصور التي التقطتهم كاميرتها : يابنتي ايش حال لو ماكانتش دي رغبتك انك تبقي صحفية شاطرة وتطلعي عالتلفزيون ، وبعدين تعالي هنا دانتي اكتر مني بتحبي التصوير ايه اللى جرا دلوقتي
لينا بضجر : يريهام بقولك تعبت وبعدين بصراحة عاوزة اكل ، عاوزة اتنفس شوية مش قادرة خلاص جبت اخري بقالنا من الصبح وده العصر حيأذن اهو
ريهام بضحك : طيب ياطفسة امشى علشان تاكلي ماانا جاايبة معايا بنت اختى امشي امشي
ذهبت لينا وريهام الى كافيه قريب من شاطئ البحر وجلسوا به ، امسكت لينا وريهام قائمة الطلبات
لينا بتفكير : اممممممممم عاوزة بيتزا حجم كبير وبيبسي
ريهام بضحك : يخرب بيتك ، حجم كبير ايه ياحاجة كدة مش حتقدري تروحي حتنامي في الطريق
لينا بتذمر طفولي : ملكيش دعوة امامي ، اما كدة حلوة
ريهام بقلة حيلة : عليه العوض بس ، اممم انتو بتعملوا مناقيش سوري ؟
الجرسون : ايوة ياافندم دي واحدة جت وبتعرف تعمل كل الاكل الفلسطيني والسوري كمان
ريهام باعجاب : بجد ، والله ده كويس اوي ، اسمع انا عاوزة من المناقيش ده وكباية شاي
الجرسون : تحت امر حضرتك ياافندم ، تأمروا بحاجة تانية ؟
اومأت ريهام ولينا برأسهم علامة النفي ، ذهب الجرسون ليجلب الطلبات
ريهام بجدية : تعرفي ان المناقيش دي لذيذة بجد انا مرة دوقتها من سنتين كدة لما كانت في وحدة سورية معايا في الدفعة كان تحفة
لينا : انا بصراحة معرفوش ولا عمري دوقتوا ، حدوقوا منك اهو بس انا بفضل البيتزا
ضحكت الصديقتان مع بعضهم البعض ، فالتفتت ريهام الى جانبها فوجدت من ينظر اليهم ويبتسم لضحكهم ومزاحهم مع بعضهم البعض ، التفت الى صديقتها وقالت لها الا تضحك لسبب ما ، في حين قام الرجل من مكانه وهو يبتسم وينظر لها فلوح لها وخرج من الكافيه ، فابتسمت ابتسامة خفيفة دون ان تلحظها صديقتها
.................................................. .................
،،،، رجعت الفتاة الى والدها عارية تماما كما ولدتها امها فبكى كثيرا لاجلها ولاجل ماحل بها في ابنه مدير الجمارك الذي رفض توقيع اوراق دخول شاحنة محملة بالمخدرات وخروج اخرى محملة بالاعضاء البشرية ، فوجد رسالة مرسلة اليه من المختطفين ( دي قرصة ودن علشان ماتلعبش بديلك مرة تانية وكلمة تحطها حلقة في ودنك ماتلعبش مع الناس التقيلة علشان مانعملش حاجة تانية تندم عليها بعد كدة ،، اه ملحوظة . السنيورة بنتك محدش لمسها لسا زي ماهيا بس في ليها صور تخوووف فبلاش تستفزنا اكتر ، سلام يابرنس )
ناصر بغضب وقهر : ولاد الكلب ، ولاد .... ، حرقوا قلبي على بنتي ولاد ....... حضيعهم والله لاضيعهم
رمزي بقلق : اهدى ياباشا والنبي انت معاك الضغط وده غلط على صحتك
ناصر بغضب : صحتي هي فين صحتي دول كسروا ضهري ببنتي الوحيدة والله لاخرب بيتهم
رمزي بجدية : ماتقلقش ياباشا مفيش غيروا اللى حيحل المشكلة
ناصر بلهفة : مين يارمزي ، قول انطق
رمزي بطمأنينة : الرائد جاسر الشاذلي ابن اللوا محمد انت تعرفوا
اومأ ناصر بتفكير للاستعانة بجاسر ليخلصه من تلك المشكلة الصعبة التي وضع فيها
ناصر بموافقة : خلاص يارمزي اعمل اللى تشوفوا كويس بس لازم اخلص من المشكلة دي فاهم
رمزي : فاهم ياباشا بس ماممتعصبش
.................................................. ................
فاقت من شرودها وصدمتها على صوت زياد وهو يقول : اسمعي ياالاء والله انا بعمل كل ده لمصلحتك انتي ، لاني عارف ايه اللى ممكن يحصل لو عرفوا انك لسا عايشة ، صدقيني انا بحبك زي بنتي
الاء بتوتر : يااونكل افهمني مش عاوزة اتجوز ابدا ، مش الفكرة اني مش عاوزة اتجوز ابنك ، بس انا اقدر اواجههم بنفسي ، ارجوك ...
قاطعها ادهم : ملكيش دعوة بالامور ديه خلاص انا موافق اتجوزك ، وبعدين بنت زيك حتقدر على ناس زي دول ازاي ها
الاء بجدية : وانا مش عاوزة اتجوزك هي عافية يااخ انت ، وبعدين قولتلك ماتتدخلش في اللى ملكش فيه فاهم
خيرية بجدية : الاء ياحبيبتي خلاص اهدي وبلاش تستفزي ادهم هو ابني بردو ، وانتي بنتي كمان ، وانا مرحبة بالقرار ده ، واذا انتي مش عاجبك ممكن تتطلقي منو بس حتفضلي لفترة معينة لحد اما تشوفي حتعملوا ايه موافقة ولا لا
زياد بايجاب : ايوة ياالاء ايه رأيك ، بس حنشوف حنعمل ايه في موضوعك ، وبعدين عمتك اللى لسا مش عارفين حنقولها ازاي عليكي
ادهم بجدية : بابا انا عاوز اقعد معاها شوية ممكن
الاء بسخرية : ليه يابابا عاوز تقعد معايا تعمل ايه انا مابقعدش معاك ات بالذات
ادهم بنفاذ صبر وصوت عالي : قومي ، قومي بسرعة من غير ولا صوت ، يلاااااا
انتفضت الاء من صوته ولكن ظلت كا هي ثابتة في مكانها ، فتقدم نحوها وامسكها من يدها يجرها خلفه وخرجوا الى الحديقة فسحبها اليه وارتطمت بصدره العريض فشهقت بخجل وخوف
ادهم بصوت قريب من اذنها : حتتعدلي معايا علشان نتكلم ولا اعمل اللى مش حيعجبك وانا مش بتكسف فاهمة
نظر الى عينيه وسرحت فيهما ووجدت بهما سحر غريب ، اومأت برأسها بالموافقة فاخذها وجلسوا على مقاعد مقابل بعضهم البعض
دخلت الخادمة تعلمهم بدخول ضيف غير متوقع
زياد بصدمة : بتقولي مين اللى برا ؟
زياد في نفسه : يانهار اسود ومنيل جت عالسيرة حعمل ايه دلوقتي
دخلت امرأة تلبس عباية سوداء واسعة وتضع على رأسها حجاب اسود اللون فهي صعيدية الاصل ، عيناها صارمتان مخيفتان غاضبتان ولكن بهما حنان امومي ، وجهها متشح بالحزن
السيدة بجدية : عامل ايه يازياد ؟
تسمر مكانه في توتر واضح في عينيه فلا يعلم كيفية التعامل معها ولا كيف سيخبرها عن ابنة اخيها انها حية


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:55 PM   #8
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الثامن
سيدة وقورة حنونة ولكنها صارمة دخلت الى حيث يجلس زياد وزوجته وابناءه ادم واحلام نظرت لهم نظرة ترحيب ، فجلست على الاريكة باريحية
زينب بجدية ولهجة صعيدية : اخبارك ايه يازياد ، عامل ايه في حياتك ، بقالك كتير مانزلتش عالبلد زي عوايدك ، خوفت ليكون حوصل حاجة
زياد بابتسامة متوترة : لا ابدا يازينب هانم مفيش حاجة تستدعي خوفك ده كل الحكاية اني كنت مشغول اليومين دول ورجوع ابني انهاردة خلاني انسى كل حاجة
زينب وقد انفرجت شفتاها بابتسامة : هو بشنمهندس ادهم رجع عبلده ، حمدالله عسلامتو
خيرية بفرحة : طيب حتتبسطي لما تعرفي مين اللى موجود معانا هنا دي ....
قاطعها زياد بجدية : ايه ياخيرية يعني ينفع الهانم تيجي لحد بيتك وماتضيفيهاش حاجة ، ده حتى عيبة في حقنا
زينب بشك : زياد في ايه انت ومرتك مخبيين حاجة عليا ولا ايه ، قولوا من غير لف ودوران
زياد بتوتر وخوف : لا مافيش حاجة ياهانم ، بجد مافيش حاجة دي خيرية حتقولك ان بنت اختها رجعت من سفرها كمان وحتيجي تزروها هنا
ساد صمت مخيف في المكان وهي تنظر له بحدة ، رن هاتف ادم فاستأذن منهم وخرج ليكمل مكالمته ، ايضا احلام استأذنت منهم وذهبت الى غرفتها
زينب بضيق : زياد ولادك قاموا احكي عطول انا عارفاك لما بتبقى متوتر وخايف
زياد باستلام متوتر : حاضر حقول بس عاوزك تتقبلي الخبر بدون عصبية او خوف
زينب بتوجس : طيب قول وانا اللى حقرر
زياد بجدية : انتي عارفة انو اخوكي امجد ومراته ناهد كان عندهم بنت اسمها الاء صح
خيم حزن عميق وجرح لم يندمل رغم مرور وقت على موتهم فلمعت عيناها بالدموع التى ابت ان تنزل
اكمل زياد : وهما ماتوا ووصلك خبر ان بنتهم ماتت معاهم
انتظرت ان ينطق بتلك الجوهرة التى تقف بحلقه تكويها الما وشوقا وخوفا
زياد بتنهيدة : الاء لسا عايشة يازينب هانم وجت من حوالي اسبوعين وهي موجودة هنا عندنا في الفيلا ، جت علشان تشوف حتعمل ايه وتستقر هنا
صدمة سيطرت على اطرافها وتجمد جسدها ابنة اخيها حية ، بها انفاس وانفاسها تحيط بها من كل جهة ، الان سمحت لدموعها بالهطول وتجري على وجنتها كشلالات ، لم تنطق ، لم تبدي اي حركة فقط دموع
زينب بدموع : زياد حيدتك معايا صوح ولا بتضحك معايا ، بنت اخوي اهني ، بنت اخوي مامتتش لساتها عايشة ، احلف باللى خلقك
زياد بابتسامة : والله العظيم عايشة وهي هنا
تمتمت زينب بالحمد والشكر لربها وبدأت دموع الفرحة تنزل من مقلتيها
في حديقة منزلهم تجلس مقابله على كرسي بحنق وضيق من تصرفه معها ، اما هو فنظر يتأملها بتحدي وجرأة
الاء بضيق : انت ياعم حتنطق ولا ادخل ليهم علشان اروح من خلقتك دي
ادهم بابتسامة باردة : اهاااااا حتكلم اهو بس خلقتي دي حتتصبحي وتتمسي بيها كل يوم يااااا يامدام ادهم الحسيني
الاء بغضب : اخلص في يومك ده ايه اللى عاوز تتكلم فيه وليه عاوز تتجوزني مع انك عارف انا مش طايقاك ولا طايقة القعدة معاك وانت عارف السبب
ادهم بضحك : ياااااه هو انتي لسا فاكرة ، ده عدى عليه اكتر من 15 سنة فاتوا لما كان عمرك 12 سنة وحضرتي 18 سنة ليه بتفتحي القديم ياالاء انسي انسيييي
الاء بحنق : انا مابنساش الاهانة دي ابدا مابنساش انك اتهمتني بانوثتي ، مابنساش لما قولتلي اني عمري ماحبقى انثى بحق ، انا كنت ولد بالنسبالك كنت بتشبهني بالرجالة في كل تصرفاتي ، انت لما حد يتهمك ويقول عنك انك سيس ومخنث وبنت وبتتصرف تصرفات بنات حتعمل ايه
تحول هو المجني وهي المجني عليها ، تعكس كل ماقاله لها عليه ، ترى كيف سيكون رد فعله انذاك اذا تم تشبيهه بالاناث ، تذكر كيف سخر منها عندما كانت تلبس البناطيل الصبيانية وتقص شعرها كالصبيان ، تذكر عندما وضعها في غرفة بها ذكور ضايقوها واذلوها وهو ينظر اليها فقط لانها تحدته واهانته ، كسر غرورها آنذاك ، ضحكة سخرية خرجت منه عند اعترافها له بحبها ، نعم هي احبته وعشقته من اول نظرة وقعت عليه عيناها ولكنه فضل واحدة اخرى انثى بحق ، عند هذه الفكرة غضب بشدة وضغط على قبضتيه بقوة ، ابتسمت في انتصار مكسور
الاء بحزن : افتكرت دلوقتي ، افتكرت لما اعترفتلك اعتراف اول مرة احسو معاك ، اعتراف طفولي ، اول مرة قولتلك انك اماني ، لما كنت بقولك فسحني زي مابتفسح جنى ، فاكر جنى ولا لا ، قولتلي انو هي حتبقى اكتر منك انوثة
ثم قالت بسخرية : اهي بقت انثى بجد ، اللى يشوفها يقول انها فتنة
ادهم بسرعة وبدون تفكير : بس انتي اكتر فتنة منها
اندهشت الاء من حديثه وصدمت من رده المفاجئ ، نظرت له فهالها نظرته لها كانت تشع حب او تيه او شوق او رغبة ، نظرت واطالت النظر فتأكدت انها نظرة تشع حب وندم على مافات
اشاح ادهم بنظره الى الارض فقال : انا بصراحة عاوز انسى اللى فات ماكنتش وقتها فاهم كنت صغير وطايش مكنتش فاهم يعني ايه حب ، انا دلوقتي عاوز احميكي منهم ومن نفسي كمان ، مش عايز حد يأذيكي ، حتى لو كان انا ، انا حتجوزك مش شفقة ولا ندم بس ححميكي وحتكوني تحت جناحي وحمايتي قولي رأيك ايه
الاء بسرعة : وتلتزم بالاتفاق انك تطلقني بعد كدة
نظر لها ادهم نظرة اوجعت قلبها واثلجت صدرها وخدرت اطرافها فهي مازالت تحبه بل تعشقه ولكنها استاذة في ان تواري حبها وعشقها ، نظرة الم وعتاب وايضا لم تخلو من نظرة الحب ، تنهد ثم اومأ برأسه بمعنى موافق ، فأومأت ايضا بموافقة
نهض من مكانه وهي ايضا وتحرك امامها وهي خلفه يبكي قلبها وجعا وايضا قلبه ولكن يستحقه وستداوي جرحها قريبا ، وكونها ستكون بقربه ستعذبه اولا ولكن في النهاية يوجد بصيص امل........
رن هاتفها النقال وهي تمشي ذهابا وايابا تحمل في يدها كتابا تدرس منه تهيئ نفسها لامتحان الغد فالتقطته بيدها تتطلع الى الاسم فنبض قلبها فرحا وقفزت عاليا كالاطفال وهي تضحك ومن ثم رسمت علامات الجدية على وجهها وفتحت الخط
احلام بابتسامة : السلام عليكم
جاسر بابتسامة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ازاي اميرتي النهاردة عاملة ايه في المذاكرة
احلام بضحكة خافتة وصلت لاذنه فأذابت ماتبقى من عقله وقلبه فاستند على كرسيه يتنهد بحب ويغمض عينيه ليطرب اذنه بسماع صوتها وانفاسها
احلام بابتسامة : الحمد لله بكرة اخر امتحان واخلص من قرف الامتحانات ، بيبقى فاضل تيرم واحد
جاسر بضحكة خافتة : الحمد لله ، قدمي كويس ، لانو انا عارف حبيبي شطور اوي وحيجيب مجموع كويس في الجامعة
ثم قال بمشاكسة جريئة : وبحمد ربنا كمان انو مش فاضل الا تيرم وبعديه حتكوني في بيتي وفي حضني
هنا لم تحتمل ابدا ولم يحتمل قلبها ، فجلست على طرف سريرها تضع يدها على قلبها وتتنفس بسرعة
احلام بصوت خافت : انت اخبارك ايه ، عامل ايه ، وحشتني ونفسي اشوفك بقالي فترة ماشفتكش
جاسر وقد حسم امره وصرخ قلبه وعقله معا بجنون عاشق اذابه عشق محبوبته ويسكره عطرها
جاسر بجنون ولهفة : اخرسي يااحلام انتي بتعملي لقلبي ايه انا مش قادر صوتك بيدوبني ، حجيلك استنيني ، انا بحبك اوي ومش قادر خلاص لازم تخلصي التيرم في بيتي ، انا جيلك اقفلي ، ولو اتكلمتي كلمة تانية حيكون فرحنا بكرة
احلام بضحكة ساحرة افقدته الباقي من عقله فزمجر بوعيد : ماشي يااحلام لما اجي حشوفك وحطلعه كلو عليكي ، انتي كدة بتدمريني وانا مش قادر ، اقفلي مسافة السكة ، سلام
اغلق الهاتف بشدة فبدأ يلهث بحب وجنون ورغبة باحتوائها في احضانه واشتمام عطر شعرها وتحسس وجنتها وصولا لرقبتها ، هنا تنهد ولملم اغراضه من هاتفه النقال وسلاحه وضعه على خصره ومفاتيح سيارته ، خرج من غرفته يمشي بسرعة لم يلحظ تلك التى نظرت له برغبة انثى ترغب بالمزيد ، فوضعت هدفها ، هو
كان هناك يجلس بتوتر وبيده هاتفه وينتظر مكالمة مهمة لا يعرف ماذا سيحصل بعدها ، انتظر وانتظر ثم طال انتظاره حتى شعر بالملل ومان سيهم بالنهوض والمغادرة الا ان صوت هاتفه افزعه ووتره وزاد خوفه فالتقطه وتطلع الرقم ثم اذدرد ريقه بخوف
ثروت بثبات متوتر : يااهلا بالباشا ، ازيك ياباشا
الطرف الاخر بضحكة : ياالله ، حاسس بتوترك هدا ياثروت ، انت متوتر كتير ، يعني عارف انا ليش اتصلت فيك صح هدا الحكي ولا لا
ثروت بجدية مزيفة : ياجميل باشا انا مقدر اللى انت فيه وعارف انت غضبان ليه بس مش ذنبي انا بردو رجالتك ليهم دور كمان
جميل بمشاكسة : شو ثروت راح تطلع حالك منها براءة يعني وتخلي الذنب عليا انا ولا شو ، انت بتعرفني بس مو منيح
ثم اردف بهدوء مرعب وخافت : خاف على حالك ياثروت وعلى بنتك ولا نسيت جنى ياثروت ، البنت تلاقيها وتحطها قدامي معاها ورق يودينا كلنا في مصيبة وانت اولنا صح ياثروت ياحبيبي ، سلام دور عليها كتير منيح جيبلي ورقي والبنت كمان مش عايز دليل فاهم عليا
اغلق جميل الخط في وجه ثروت الذي ماذال يمسك الهاتف في يده وينظر الى الفراغ بخوف وتوتر ، هو لا يعرف اين هي ، ولا الى اين ذهبت سوى انها نزلت الى مصر ، بحث عنها في كل مكان من المفترض ان تكون به ، جلس على كرسيه بتثاقل وكسل وحيرة ، فأصر على نفسه انه سيظل يبحث عنها فهي ستضيع عمره الذي جاهد كثيرا لبناءه ، قتل ونهب وتجارة مخدرات وحتى تجارة الاعضاء ، فلم يعلم ان الله يعطيه في الدنيا كل الاموال والسعادة ولكنه يغفل عما سيحصل له في الاخرة ، ااااه مسكين ادم كم يظلم نفسه


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 07:57 PM   #9
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_التاسع
رن هاتفها فجأة عند دخولها الى داخل المنزل تمشي خلف ادهم فنظرت الى هاتفها لتنفرج شفتاها عن ابتسامة رائعة ، رفعت رأسها فتسمرت مكانها عندما وجدته ينظر لها نظرة غموض واسفسار عن المتصل فاستأذنت منه وذهبت الى مكان اخر للرد على الهاتف اما هو فتملكه الغيظ والغضب ولكن لم يظهره فتعجب من نفسه ، فمشى وهو يفكر بهذا الشعور الذي شعر به اثناء هروبها من امامه وعلى وجهها ابتسامة اقل مايقال عنها رائعة جدا ، انا الاء فتحت الخط لتجيب
الاء بابتسامة : لينو حبيبة قلبي ، ازيك ، عاملة ايه ؟
لينا بضحكة : الحمد لله كويسة وحشااااني موووت ، انتي ازيك وعاملة ايه ، تلاقيكي دلوقتي بتتفسحي من غيري في باريس ، اه ياندلة
الاء بضحكة عالية : يخرب بيت لسانك لسا زي ماهو ، طيب في مفاجأة حلوة اوي ليكي
لينا بحماسة : ايه ايه قولي والنبي ، انا بموت فس المفاجآت
الاء بضحكة : انا هنا
لينا بتعجب : نعم ، انتي اتهبلتي يابنتي ، هنا فين ؟
الاء بابتسامة : انا اقصد اني انا هنا موجودة في مصر ، في القاهرة
لينا بصراخ جعل الاء تبعد الهاتف عن اذنها منزعجة : الله يخرب بيتك خرمتي طبلة ودني بصوتك ، انا حبطل اسمع دلوقتي
لينا بفرحة : قولي والله ، احلفي احلفي يابت
الاء بضحكة : والله العظيم انا هنا في مصر
لينا بفرحة عارمة : هييييييه ، بردو مش حصدق الا لما اشوفك ، اسمعي قابليني الساعة خمسة في كافيه........ حشوفك هناك انا وريهام فاكراها
الاء بابتسامة : ايوة فاكراها هو انتو اصلا تتنسوا ، انتوا دلوقتي اخواتي
لينا بابتسامة : واكتر من اخوات والله دانتي حبيبتي ، خلاص حشوفك ماشي ، سلام دلوقتي علشان مديري بيلف علينا ويشوف مين اللى بيشتغل ومين لا
الاء بضحكة : يانهار اسود هو انتو لسا صغيرين في الحضانة ، بيلف عليكوا ليه بيشوف الواجب بتاعكوا ولا ايه
لينا بضجر : لا وانتي الصادقة علشان يهزأنا جامد ، سلام سلام
الاء : سلام حشوفك
اغلقت الاء الهاتف وهي تبتسم ففتلتت منها ضحكة خافتة والتفتت لتدخل ففزعت وصرخت برعب ماان وجدت احدهم خلفها ينظر لها باستفسار فظلت متسمرة مكانها تنظر له
**** كان ينتظرها على احر من الجمر وعلى وجهه علامات الضيق والغضب ، الا انها لم تأتي ظلت هكذا لا تأتي لزيارته ليومين كاملين وهاهو اليوم سيخرج من المشفى دون ان يراها فتأفف بضيق ، سمع طرقا خفيفا على باب الغرفة فنقل نظره الى الباب بلهفة الا انه عندما فتح الباب خاب امله فقد كان الطارق سائقه يريد ان يأخذه الى السيارة ، فترجل ببطئ عن السرير ليستند على كتف سائقه فمشى بخطوات بطيئة نظرا لاصابته في قدمه ماان اقترب من الباب وهم بفتحه وجد من يفتحه بقوة ويدخل وهو يلهث ، ااااه انها هي ، عيونها ، نعومتها ، شعرها الثائر الحر ، نظر في عيناها فوجدها اسبلت نظرها الى الاسفل خجلا من عيونه فابتسم ابتسامة ساحرة
اسر بابتسامة : انا افتكرت مش حتيجي تشوفيني ، ففقدت الامل وقولت خلاص واحد عابر سبيل ومش حيكون ليا اهمية عند حد ، بس الحمد لله طلعت غلطان
روان بخجل وارتباك : حمد لله عالسلامة يااستاز اسر وهو يتكئ على سائقه ويمشي ببطئ في حين هي تمشي بحانبه متوترة وخجلة جدا
اسر بعتاب : ينفع كدة ياروان ، شوفتي اديني قولت روان حاف من غير انسة او استازة
روان بابتسامة ناعمة اظهرت غمازتيها : انا اسفة بس بردو المقامات محفوظة
اسر برفض : بردو لا ، قوليلي يااسر وبس جربي ، اسمي مش بيعض والله
روان بخجل وقد بلغ مداه : حمدلله عالسلامة يا.... يااسر
ابتسم اسر وتنهد بارتياح وحب ، وصل السائق الى سيارته فأراد ان يفتح باب السيارة ففلتت قدم اسر قليلا وكاد ان يقع لولا يد ناعمة رقيقة اسندته فنظر اليها فوجد في عيناها خوف وذعر من ان يقع فابتسم لها وكان لا يفصل بينهم الا خطوة واحدة ، فتحت باب السيارة واجلسته بداخلها فتألم قليلا فجزعت عندما رأته يغلق عينيه بألم
روان بقلق وعفوية : انت كويس يااسر ، حاجة واجعاك
نظر اسر اليها فابتسم بألم : ماتخافيش انا كويس الحمد لله ، يلا اطلعي اوصلك في سكتي
روان بنفي : لا معلش انا حستنى زميلي حيجي ياخدني لانو عربيتي عطلانة وطلب يوصلني ، روح انت ماتشغلش بالك حبقى اطمن عليك انشاءالله
اسر بغضب : نعم وده ليه انشاءالله يوصلك بتاع ايه ، اركبي ياروان بلاش جنان انتي ماتعرفيش جناني
روان باستغراب وغضب : افندم ، انت بتكلمني كدة ازاي اصلا انت مين علشان تكلمني كدة ، لو سمحت مش بحب كدة انا عن اذنك
ماان همت بالرحيل فوجدت من يمسك بيدها ويجلسها على الكرسي بجانبه ويغلق الباب بعنف فشهقت من فعلته تلك فغضبت بشدة وهمت بالاعتراض نظر لها نظرة جمدتها في مكانها وجعلتها تسكت وتجلس بدون ان تتكلم ، فهو غاضب وبشدة من حديثها ، من زميلها هذا وكيف يوصلها وكيف تتجرأ وتقولها امامه ، الم يعترف بحبه لها كيف تغيظه فزفر بغضب فنظرت له ووجدته يغلق قبضته بشدة الا ان ابيضت تماما فعلمت انه غاضب
روان بتلعثم للسائق : لو سمحت عاوزة انزل اول الشارع ده ، حرجع شغلي
اسر للسائق بصوت عالي : لا ماتوقفش اطلع على المكان اللى بنروح عليه كل يوم بسرعة
نظر لها فوجدها منكمشة على نفسها فقال بابتسامة : ماتخافيش احنا حنروح البحر وعاوز اتكلم معاكي شوية
اخفضت رأسها خجلا فلم يرد احراجها اكثر فالتفت ينظر من مرأة سيارته ، فقلبه ملتاع من اول مرة رآها بها ، كانت تشع سعادة وطفولة وبراءة وهي تلعب مع الاطفال في الميتم ، رآها عندما كان يوجد احتفال هناك وذهب ليتبرع للميتم برفقة رجال اعمال اخرين ، تنهد بتعب وحب وشوق لها
****
رامي بتعب : ابوس ايد امك ارحمني تعبت ، حرام عليك يامفتري انا مابشتغلش في شركتنا قد مابشتغل هنا ، طيب بريك ، خمسة مووواه ، ايه يلا
يوسف بضحك : بردو لا حنفضل نشتغل لحد ماتقول حقي برقبتي ، وحقول لوالدك انك مش بتشتغل ، اه وخلي خمسة موااااه تنفعك ياحلو
رامي بغمزة : طب اسمع تعال نروح كافيه ..... وحفرجك على الخمسة موااااااه انما ايييييييه تحفة حتدعيلي
يوسف بضيق : يخرب بيتك انت مش حتبطل هبلك ده يااهبل ياعبيط ، طب مش رايح هه وشوف مين اللى حيخرجك دلوقتي
رامي بتوسل : والنبي بجد مش قادر ارحمني شوية وتعال نخرج نص ساعة بس ، احياة عيالك ياشيخ
يوسف بضحكة : خلاص خلاص صعبت عليا خلاص ماتشحتش ، قوم يلا
رامي بفرحة : هيييييه ينصر دينك ياشيخ يلا بينا دانا حوريك وحدة حلوة اوي عمري ماشوفت زيها ابدا ، نقية ودافية وهادية وضحكتها بتسحر الكل
يوسف بوله : يااااااه شوقتني اشوفها ياجدع
رامي بغمزة : ماتخافش مش لوحدها ، معاها وحدة حلوة بردو بس ايه شعنونة كدة
ضحك الاثنان بمرح ، ماان هموا بالخروج دخلت فتاة ذات جسد ممشوق ، رائعة الجمال بيضاء البشرة عينان عسليتان وشعر قصير صهباء يصل الى رقبتها ناعم وشفاه مدببة تلبس فستان قصير يصل الى الركبة وتضع مساحيق تجميل كثيرة افسدت ملامح وجهها وكعب عالي جدا
الفتاة بابتسامة : ايه مش حتقولولي اتفضلي ولا ايه
نظر يوسف الى رامي فوجده غاضبا اختفت الابتسامة عن وجهه وينظر لها بحقد دفين بلوم وعتاب غاضب ، فأمسك يدها بغل وابعدها عن طريقه وخرج من الغرفة غاضبا مزمجرا فتبعه يوسف اسفا على صديق عمره وعلى مافعلته به تلك الحرباء الصهباء


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 08:01 PM   #10
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_العاشر
خرج يجري وراء صديقه الذي خرج غاضبا من المكتب ، لقد تذكر كل شئ ، اهانتها له ، خيانتها ، حبها لغيره ، اهدارها لامواله ، وقف امام سيارته فضرب مقدمتها بقدمه غاضبا مزمجرا ، لما جاءت ؟ ماذا تنوي بفعلتها هذه ؟ ماذا تريد ؟ جاءه صديقه فربت على كتفه فمسح تلك الدمعة التى ظهرت في عينه سريعا حتى لا يراها يوسف
يوسف بحزن : اهدى يارامي ، ماتعتبرهاش موجودة اصلا ولا كأنك شفتها ، اهدى ياصاحبي ، ماتقلقنيش عليك
رامي بغضب : جت ليه ها ؟ عاوزة مني ايه ؟ مش كفاية اللى عملتوا ؟ مش كفاية كسرة قلبي ، مش كفاية حبي اللى رمتوا بالزبالة الزبالة دي ، القذرة ، اقسم بالله لو شفتها تاني لاموتها بإيدي الكلبة دي
يوسف بقلق : رامي اهدى ابوس ايدك مالك يااخي ، خلاص تعالى نروح عالكافيه اللى قولت عليه ده ، يلا امشي انا اللى حسوق عربيتك <br>
زفر رامي بغضب ودخل الى السيارة هو ويوسف ، تحركا في السيارة وساد هدوء مخيف ولكن لا يخلو من انفاس رامي الغاضبة ، وصلوا الى الكافيه وترجلوا من السيارة ، دخلوا الى الكافيه فأول ماوقع عين رامي على طاولة في اخر الكافيه تجلس عليها الفتاة التى رآها اول مرة ، جلس على الكرسي وعينه مثبتة عليها ، جميلة جدا ، شعرها مبعثر تلفه بقلم رصاص وينزل منه خصلات سوداء اللون ناعمة تضع في اذنيها سماعات ، تكتب شيئا في مفكرة امامها وتنظر امامها تفكر ، لفت نظر يوسف صديقه وهو مثبت نظره على احدهم فالتفت خلفه ليرى ماذا حصل معه زال غضبه وارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه ، ابتسم يوسف بخبث
يوسف بمشاكسة وهو ينظر خلفه : احم احم ، اللهم صلي على النبي ، ايييييه الصاروخ ده ، يخرب بيت كدة ، اتاريك بتقول حتوريني حلويات هنا
انتبه رامي اليه والى نظراته فاشتعل بغضب وغيرة : نعم ياروح خالتك ، اتلم يايوسف وبص قدامك ، لاما اقسم بالله اعميلك عنيك
يوسف بضحكة : يخرب بيتك واقع واقع يعني ، هي دي المزة اللى خطفت قلبك ، اممممم حلوة اوي ، ربنا يهنيك يارب
رامي بضيق : تسلم ياخويا ، وبعدين عندها وحدة صاحبتها ملكش دعوة بدي انت فاهم
ضحك يوسف بشدة فابتسم رامي له ، لفت نظر يوسف فتاة قصيرة جميلة تتشاجر مع احدهم فنظر لها وجد احد الاشخاص يتقدم نحوها وعلى وجهه نظرة مليئة بالرغبة فاشتعل غضبا ، كيف ينظر الى فتاة هكذا ، انها في مثل عمر اخته ، فنهض بهدوء ولحقه رامي
لينا بغضب : انت واحد واطي وقليل الادب ، ازاي يامحترم تحط ايدك عليا ياغبي ، انت سافل ومش راجل
الشخص بغضب : الكلام ده ليا انا يابنت الكلب والله لاربيكي
رفع الرجل يده يريد ان يصفعها فابتعدت قليلا وضربته برجلها في قدمه وامسكت كوب الماء واغرقته به ، فزمجر بغضب وامسك يدها ، فوجد من يمسك يده ويبعدها عن يدها بقوة حتى بان الالم على الشخص ، فابتعد وعيناه تطلق شرارا
يوسف بسخرية : مش عيب ياامور تمد ايدك على وحدة بنت ، ايه كل الرجالة اللى هنا مش ماليين عينك ولا ايه
الشخص بسخرية مماثلة : وانت مالك يااخ انت مالكش دعوة روح من هنا ، وخلينا نشوف المزة دي ، اصلها زي الشوكلاتة تتاكل اكل امممم
ضربه يوسف على وجهه فسالت الدماء من فمه تخت نظرات لينا المندهشة ونظرات كل من في الكافيه ، فمال عليه رامي بمشاكسة وقال له : البنت دي اللى قولتلك عليها صاحبة مزتي
اشتعل يوسف غضبه كثيرا ، نهض الشخص ينوي تسديد الضربة ليوسف الا ان امسكه يوسف من ياقة قميصه وضرب رأسه برأسه فوقع ارضا يتألم
يوسف بغضب : اقسم بالله لو لقيتك بس بصتلها بصة مش كويسة او لمحتك في اي مكان هي فيه متعرفش انا ممكن اعمل ايه ، فاتجنب غضبي احسنلك
رامي للفتاة : اتفضلي ياانسة روحي مكانك وماتشغليش بالك ، وبرافو عليكي على اللى عملتيه
ابتسمت الفتاة بخجل وذهبت الى صديقتها التى لم تسمع او ترى شيئا ، فرجع يوسف ورامي الى طاولتهم نظروا الى بعضهم البعض بهدوء ومن ثم انفجروا ضاحكين
رامي بضحك : ادينا اتدبسنا باتنين صحاب وقال ايه انا اللى كنت غضبان والنار بتطلع من نافوخي ودلوقتي بضحك
يوسف بضحك مماثل : يخرب بيتك ، ومزتي طلعت شرسة وقطة برية اهو ، بس ايه عملت خناقة علشانها ، شكلنا اوقعنا ولا حدش سمى علينا
ظلوا يضحكون الا ان لفت نظر ريهام ولينا اليهم فابتسموا لبعضهم البعض بمشاكسة ، فأكملوا عملهم
**** نظرت امامها بذعر فوجدت من ينظر اليها بدقة لكل تفاصيلها
ايهم بحذر : امممممم انتي مين ياحلوة وبتعملي ايه هنا في فيلتنا المتواضعة دي ؟
الاء بارتياح وغضب : انت غبي صح ، قولي بس انت غبي ولا غبي ، اقولك على حاجة انت غبي
ايهم بغضب : نعم ياختي انتي بتشتمي وكمان في بيتي ، انتي هبلة يابت ، انتي مين ؟ وايه كمية غبي دي في الكلام ؟ شكلك مجنونة
الاء بضحكة : اوعى تقول ان انت ايهم ، لا خوفتني الصراحة ، بالنسبة للشتيمة اه بشتمك وايه يعني في بيتك طز ، ثانيا انا هبلة ؟ مااعتقدش لانو اللى قدامي غبي وزود عليها دي ومجنون كمان
هم ايهم بامساك يدها الا ان قاطعه اخيه ادم بضربة على رأسه وهو يضحك عليه
ادم بضحك : تستاهل كل اللى عملتوا فيك يا...... غبي
تأفف ايهم وقال : اوووف ايه ياادم ، مين الاخت دي وبتشتم عادي كأنها في بيتها ، انا محدش اتكلم معايا كدة قبل كدة
الاء بجدية : والله المفروض قبل ماتخضني كدة وتعمل فصلك البايخ ده كنت سألت باحترام كنت انا جاوبتك
ادم بموافقة : صح كلامها بس انت عمرك ما حتبطل فصولك البايخة دي ، اعتزرلها واسألها باحترام هي مين ، يلا
ايهم بجدية : احم ، انا اسف بجد ، انتي مين بقا ؟
الاء بابتسامة : ايوة كدة احسن ، انا الاء بنت عمو امجد فاكره ولا لا ، فاكر لما كنت صغير وقعتك في البيسين ، دي انا
ايهم بدهشة : قولي والله دي انتي ، الاء ، الاااااء حبيبة قلبي ، هو انا اقدر انسى ، ازيك عاملة ايه ، لحظة لحظة ، مش هما قالوا انك موتي مع اهلك ازاي عايشة
ادم بجدية : دي حكاية طويلة ياايهم ححكيهالك بعدين ، دلوقتي ياالاء تعالي بابا عاوزك جوة في ضيفة لازم تستقبليها
الاء باستفسار : ضيفة ؟ مين الضيفة دي ؟ انا تقريبا مليش حد ومفيش حد يعرفني هنا
ادم بغموض : تعالي وانتي تعرفي ، يلا ياايهم تعالى انت كمان
تأبط ايهم ذراع الاء فضحكت له وتشبست بيده فضحك عليهم ادم ، دخلوا الى المنزل يضحكون فوجدوا من ينظر اليهم سواء نظرة قلق من زياد وسعادة وفرح واشتياق من زينب وغضب مضاعف وغيرة من ادهم وهي تتعلق بيد اخيه ، اما هي فنظرت الى الجالسة امامها تنظر اليها بحب والدموع تغرق وجنتيها والابتسامة لم تفارق وجهها فابتسمت الاء في وجهها
زياد بقلق : الاء حبيبتي تعالي هنا شوية حعرفك على الضيفة دي
دخلت الاء وجلست بجوار زياد وهو يربت على كتفها بحنان ابوي ونظرت اليهم وجدت الوجوم مسيطر عليهم
الاء بتساؤل : هو فيه ايه يااونكل مالكم ؟ ومين الضيفة دي ؟
زياد بسرعة : بصراحة ياالاء الضيفة دي تبقى عمتك ، اخت باباكي
اختفت الابتسامة عن وجهها وتسمرت في مكانها بصدمة واندهاش فهي تعلم انه لا يوجد لوالدها احد ، لا اخوات ولا اخوة فكيف هذه الجالسة امامها عمتها ، نهضت من مكانها تفرك بيديها بتوتر وخوف وتراجعت خطوتين الى الخلف تحت نظراتهم القلقة والمتسائلة
الاء بخوف وبكاء : لا لا لا ابوس ايديكوا ، بابا قالي انو مالوش حد ، مالوش اخوات ، والله هو اللى قالي كدة مالوش حد ازاي تبقى عمتى ، ازااي ؟
ردت العمة بحرج وبكاء : لا والله انا اخته ، عمتك بس حصلت مشاكل بينا خلاه ينسانا ، خلاه يتبرى مننا ، والله انا عمتك
الاء ببكاء : مشاكل ايه ، قولي ، مشاكل ايه اللى تخلى بابا يتخلى عن اهلو ، يتخلى عن باباه ومامتو ؟
زينب ببكاء : قصة قتل وتار ، اتهمناه بالقتل لما كان في البلد عندنا ، بس والله طلعت براءتوا وطلع منها
هنا توقفت الانفس بقلق ورعب ، اما هي فلم تحتمل كل هذه الصدمات فوقعت مغشية عليها ، جرى عليها كلا من زياد وادهم فحملها ادهم وصعد بها الى غرفته ووضعها على السرير تحت نظرات زينب وبكاؤها وقلقهم جميعا ، اتصلوا على الطبيب فحضر بسرعة وفحصها ومن ثم اعطاها حقنة مهدئة
الطبيب بجدية : شكلها سمعت خبر مش كويس او اتصدمت في حاجة لانه عندها انهيار عصبي شديد ياريت تبعدوها عن اي توتر عصبي ، انا كتبتلها على الادوية دي وياريت تاخدها بانتظام ، حمدالله على سلامتها
زياد بقلق : شكرا يادكتور تعبناك معانا ، اتفضل معايا
خرج الجميع من الغرفة ليتركوها ترتاح الا ادهم ، جلس بجانبها يمسد على شعرها ، فنزل برأسه الى اذنها وهمس : اوعي تروحي مني انا اسف ، بحجم الكون انا اسف ، انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
نهض من مكانه ونظر لها بحنات وحب ومن ثم خرج من الغرفة لترتاح قليلا


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 08:03 PM   #11
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#الفصل_الحادي_عشر

نظر لها فكانت اية في الجمال رائعة جدا كأنها لوحة فنية ، نظراته لها نظرات حب وشوق ، فكانت طفلته الخجولة بسمار بشرتها وغمازتيها وعيناها وشعرها الناعم ، الفتت له فوجدته ينظر لها خجلت كثيرا منه ومن نظراته
روان بخجل وتلعثم : مم... ممكن اعرف انت .. جايبنا هنا ليه ، انا عندي شغل
اسر بابتسامة : حبيت اقعد معاكي شوية قبل ماارجع بيتي الكئيب اللى مفيش فيه حد ، قولت اهو احفظ ملامح وشك علشان تيجيني في احلامي
روان بخجل : ارجوك يااسر بلاش كدة ، انا مابحبش الكلام ده
اسر بسرعة وبدون تفكير : تتجوزيني ياروان ؟
نظرت له بدهشة ممزوجة بالخجل فبدأت تفرك يديها بتوتر
روان بتوتر : ايش معنى انا ؟ يعني في غيري كتير ، بعدين انت ماتعرفش عني حاجة ابدا
اسر بضحكة : ياااااااه انا اعرف عنك كتيير اوي ، اولا انتي اسمك روان فريد محمد الدمنهوري ، عمرك ٢٢ سنة خريجة تجارة جامعة القاهرة ، والدتك توفت من وانتي عندك ١٥ سنة عايشة مع المهندس فريد الدمنهوري والدك ، ماعندكيش صحاب الا اية صاحبتك ، بتحبي الباستا والفواكه بأنواعها وعصير المانجا عشقك الوحيد ، بتحبي تلبسي الكاجوال بس في الشغل الرسمي وبس ، عندك قطة حلوة زيك كدة بتحبيها اوي
امممممم عاوزة ايه كمان اكمل ولا بلاش
كانت روان تنظر له في اندهاش وذهول ، كيف عرف كل هذا عنها ؟ انه يعلم ادق ادق التفاصيل ، كيف ؟ ومِن مَن يعرف كل هذا ؟ اسألة حيرتها كثيرا فقاطع تفكيرها
اسر بجدية : اظن انتي عايزة تعرفي انا عرفت كل ده ازاي صح ، انا حقولك على كل حاجة بس اولا عاوزة اقولك انى انا بحبك اوي ، وعمري مااتخيل حياتي بدونك ياروان ، ارجوكي اقبلي فيا وبظروفي
روان بجدية : وايه هي ظروفك؟ انت غامض اوي بالنسبة ليا ، احكيلي كل حاجة عنك بما انك عارف كل حاجة عني
اسر بابتسامة : حاضر حقولك على كل حاجة عني ، بس اولا اضمن الموافقة على طلبي ، وعلى فكرة انا عرفت كل تفاصيل حياتك واكتر من اللى قولتهولك من والدك ، جه مرة وزارني وانا طلبت ايدك منو ووافق على امل انك توافقي ، بس انا قولتلوا سيبلي روان عليا انا ححاول اقنعها ، والله العظيم حبيتك من اول مرة شفتك فيها طفلتي ، صغيرتي المدللة
ابتسمت ابتسامة رائعة : مش قبل مااعرف ظروفك ايه ، وماتحاولش انك تخبي اي حاجة ارجوك
اسر بقلق : بس تفضلي معايا للاخر ، بعد مااقولك على كل حاجة تاخدي بإيدي وتوقفيني تاني ، ماتسيبينيش ابدا ، اوعديني
نظرت له بتوجس وقالت : ماشي اوعدك بس ايه اللى حصل لحياتك
نظر لها بقلق وخوف من ان تبتعد عنه بعد ان وجدها ، لا يتخيل حياته بدونها ، نعم لقد احبها بجنون اول مالمحها ، لم يدري ماهذا الشعور و لكنه احبه جدا ، فهاهو الان لا يستطيع كيف يبدأ معها حديثه
**** نزل من سيارته الفاخرة ووقف امام باب المنزل انها المكان الوحيد الذي شك بوجودها فيه ، ضحك بسخرية فهاهو القدر يعانده ويرجعه اليها ولكن رجع وهو محمل بذنوب كثيرة لا تعد ولا تحصى ، تردد قليلا ولكن استجمع شجاعته ودق باب المنزل مرة ومرتين الا ان فتح الباب ، انصدم بهيئتها فهي كانت ومازالت جميلة ، جميلة بحق عيناها اذابته ، اما هي نظرت له بحقد دفين منذ سنين ، فهو قاتل زوجها وحبيبها
انشراح بغضب : نعم عاوز ايه ، في حاجة ناقص تعملها ، عاوز تاخد روحي انا كمان زي مااخدت روح محمد ، روح من هنا واياك اشوف وشك هنا تاني
استرجع ثروت بروده وقال : الله الله بقيتي جريئة اهو وبتردي الكلمة بعشرة ، دي احلوت اوي ، امممم مش حتقوليلي اتفضل ، ده لمصلحتك طبعا ولمصلحة بنت بنتك
ارتجف قلبها رعبا على هيا ، فنظرت له بغضب وافسحت له المجال ليدخل ، دخل الى المنزل وهو يتلفت يمينا وشمالا باعجاب واضح ، فنظر امامه وجد فتاة جميلة تجلس على التلفاز وتتنقل بين القنوات
ثروت بابتسامة خبيثة : مساااااء الجمال عليكي ياحلوة ، ازيك ياقمر
انشراح بسرعة وخوف : هيا اطلعي فوق وماتنزليش الا لما انادي عليكي بسرعة
نهضت هيا عن الاريكة وصعدت الى فوق باستغراب ودهشة ، فضحك بسخرية
ثروت بسخرية : ليه بس ياشوشو مش كنتي تعرفيني عليها دي زي القمر ، زي جدتها بالظبط
انشراح بجدية : عاوز ايه ياثروت ، مش مكفيك اللى انت عملتوا فيا زمان ، مش مكفيك الحزن والقهر والذل اللى ذلتهولي ، حرام عليك يااخي اتقي ربنا
ثروت بغضب : انا اللى عملت فيكي كدة ، انا اللى بهدلتك كدة ، انا كنت بحبك عارفة يعني ايه بحبك ، انتي كنتي مش من مستوايا لكن مهمنيش وحبيتك وكنت عاوز اتجوزك ، بس انتي عملتي ايه ها ، عملتي ايه ياانشراح ، اتجوزتي صاحبي ، صاحبي ياانشراح
انشراح بصراخ وغضب : انت حيوان ، صاحبك ده انا حبيتو وهو كمان حبني ، عشقتوا ده كان كل حاجة ليا ، حرمتني منو وحرمتني من حبو وحضنو ، ليه كل ده علشان اتجوزنا وبعدنا عن المستنقع القذر بتاعكوا ، اهلوا رفضوا بس هو فضل معايا للاخر ، اما انت عملت ايه ، ها عملت ايه كنت عاوز تتجوزني في السر ، شوفت اديك بقيت واطي ووسخ وبتاع كلو
ثروت ببرود : قولي اللى تقوليه المهم انتي ماتهنتيش ابدا ولا فرحتي زي ماكسرتي فرحتي
نظرت له بحقد وغضب فارادت ان تتكلم فقاطعها بيده
ثروت بجدية : انا مش جاي افتح في القديم ، انا جاي في حاجة تانية خالص ، فين الاء ياانشراح
انقبض قلب انشراح وتغيرت ملامح وجهها فتراجعت للخلف بتوتر ولكن لم تظهره ابدا
انشراح بثبات : عايز منها ايه ، مش كفاية يتمتها وهي محتاجة لاهلها ، مش كفاية غربتها هي واهلها ومعرفتش لا اهل ولا حبايب ، اوعى تكون فاكرني مش عارفة مين اللى قتل رماح ابن الشيخ ياسين كبير البلد ، تبقى غبي ومتعرفش انشراح كويس اوي ، الاء مش هنا ، اخرج برا بيتي دلوقتي والا اقسم بالله اتصل بالبوليس واقولهم واحد واطي وخسيس بيتهجم على بيت فيه ستات
ثروت بغضب مكتوم : اقسم بالله ياانشراح لو وحدة تانية غيرك كنت وريتها الويل ، كانت ميتة دلوقتي بس علشان حبيبة قلبي انشراح يهون كل حاجة ، انا حخرج دلوقتي بس تأكدي انو حتسمعي خبر موتها قريب قوي ، سلام ياقلبي
خرج من منزلها تحت نظراته الساخرة ، فانقبض قلبها خوفا ورعبا عليها ، فركضت الى غرفتها تلتقط هاتفها وتتصل بها ، ظل هاتفها يرن ويرن تلا ان انقطع الاتصال فرنت مرة اخرى ، بعد دقائق اجاب الطرف الاخر
انشراح بسرعة وخوف : الو الاء ، فينك ياقلبي وليه مش بتردي عليا ، انتي كويسة ياقلبي
الطرف الاخر بطمأنينة : اهدي يامدام الاء كويسة وبخير بس مين حضرتك
انشراح بتساؤل وتوجس : انت اللى مين وتلفون الاء بيعمل معاك ايه ، وهي فين ؟
الطرف الاخر بابتسامة : ماتخافيش انا ادهم زياد الحسيني ، والاء عندنا في الفيلا بس تعبت شوية وحاليا نايمة ، احنا اسفين وانشاءالله اول ماتصحى حوصلها لحد عندك ، دادة انشراح مش كدة ؟
انشراح بخوف : مالها حصل معاها ايه طمن قلبي والنبي يابني ، قولي
ادهم بطمأنينة : ماتخافيش يادادة والله الاء كويسة جدا
انشراح بارتياح : الحمد لله يارب ، انا خفت عليها منو ، خفت ينفذ تهديده انو يقتلها
ادهم بغضب : هو مين ده اللى عاوز يقتلها ؟ ده حيكون اخر يوم في عمره ، قوليلي يادادة مين ده اللى هددك ؟
انشراح بخوف : ثروت الكلب كان هنا من شوية ، وعاوز الاء بالعافية ، احميها يابني احميها ابوس ايدك دي غلبانة وملهاش حد
ادهم بغضب مكتوم : ماتخافيش يادادة ، ححميها بروحي ، الاء تحت حماية ربنا ثم حمايتي اطمني عليها
انشراح بجدية وخوف : طيب اسمع ثروت حيجي تاني انا عارفاه كويس ده واطي وكلب ، عاوزة اطلب منك انك تخلي الاء عندكو الفترة دي ماتخليهاش تيجي عندي فهمت ؟ اوعي تخليها تيجي هنا
ادهم بتفهم : حاضر يادادة ماتخافيش الاء في عنيا ، حخليها هنا بس لو جه مرة تانية اتصلي قوليلي او ابعتي مسج حتلاقيني عندك
انشراح بتوجس : عاوزني اعمل كدة ليه ، حتعمل ايه ؟ اوعي تتهور يابني انت متعرفوش
ادهم بتوعد : ماتخافيش بس ليا حساب معاه لازم يتصفى الاول ، وبعد كدة اشوف حعمل ايه بالناس التانية دي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 08:11 PM   #12
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الثاني_عشر
دخل بهيبته المعتادة الى ذلك المنزل الفخم لانه منزل احد المسؤولين عندما هاتفه مدير الجمارك التي اختطفت ابنته ويتم ابتزازه على يد مجموعة من العصابات الخطيرة المشهورة في تجارة المخدرات وتجارة اعضاء الناس ، كان يجلس على مكتبه يتابع ملفاته وقضاياه عندما اوقفه رنين هاتفه ينبئه باتصال مهم ، فتح الخط فإذا بمدير الجمارك يطلبه ضروريا في امر لا يحتمل التأجيل وخطير جدا ، فترك مكتبه وتوجه على الفور اليه ، وهاهو الان يجلس على اريكة كبيرة جدا وفاخرة ينتظر قدومه نظر امامه فوجد الخادمة تضع فنجان قهوة كان قد طلبه منها ، فاومأ لها برأسه بمعنى شكرا ، ولكنه لاحظ شيئا غريبا عليها فهي مرتبكة وتتصبب عرقا ونظرة عينيها داكنة ، فهو يعرف كل هذا بما انه رائد في الشرطة ويفهم في تلك الامور ، افاقه من تحديقه بها صوت المدير ، نهض لكي يسلم عليه ويسمع قصته
ناصر برسمية : متشكر جدا ليك ياحضرة الرائد انك لبيت دعوتي النهاردة وانا اخترتك انت بالذات بسبب شهادة ناس كتير لخبرتك وكفاءتك وسرعتك وشطارتك ، لاني انا في مصيبة
جاسر بترقب : متشكرنيش ده واجبي ياافندم ، المهم مصيبة ايه دي
ناصر بتوتر : قبل شهر كامل جالي شخص عاوزني اوقع على ورقة انو يخرج عربية كبيرة اوي مليانة العاب اطفال بس بدون ماتتفتش ، يعني مش عاوز موظفين الجمارك يفتشوها ويدفعلي مبلغ كبير ، حوالي ١٠ مليون جنيه ، انا رفضت وبشدة وقطعت الورقة قداموا وطردتوا من بيتي وشحنتو مادخلتش الا لما تتفتش ، رفض انها تتفتش ، فبعد كدة اكتشفت انها محملة اعضاء بشرية طازة لسا متشالة من اجسام ناس ، وكمان مخدرات من النوع القاتل جدا
جاسر بصدمة : نعم بتقول ايه ، اعضاء بشرية ومخدرات ومبلغتش ليه ، داحنا ماجلناش بلاغ زي ده
ناصر بخوف : كنت عاوز ابلغ والله العظيم واسأل رجالتي ، بس خرجت من بيتي واتجهت للمديرية جالي اتصال انهم خطفوا بنتي وحياخدوا اعضاءها لو ماتعاونتش معاهم ، فضلت اهاود فيهم شهر بحالو لحد مازهقوا مني وبعتولي صور لبنتي عريانة ومش دريانة بالدنيا اللى حواليها ، حسيت قلبي وقف ، عقلي تعب من كتر التفكير ، فوقعت عليها وخرجوها العربية دي ، بعد كدة رجعولي بنتي بس معاهم صور ليها وحيفضحوني ويفضحوها لو اتكلمت او اعترضت ، فمالقيتش غيرك اللى يساعدني ويقولي اعمل ايه
جاسر بغضب : انت فاكر نفسك عملت حاجة كويسة انت خونت بلدك ، انت دلوقتي خاين لبلدك ولشرفك ، كونت كلمتني وبنتك مخطوفة كنت جبتها بعون ربنا معايا وزمايلي ، بس انت اتسرعت ومضيت على خراب بيوت ناس كتير
ناصر بارتباك : والله مكونت اعرف انا خوفت وتوترت ، بنتي الوحيدة اللى طلعت بيها من الدنيا حط نفسك مكاني ، حتعمل ايه ، حتسيبها كدة
عاوزك تساعدني دول باعتينلي ورقة بيهددوني بيها ، ارجوك
جااسر بغضب مكتوم : اساعدك بعد ايه ماخلاص راح كل حاجة ، اسمع انا عاوز اقابل بنتك حالا ، وعاوز اشوف الورقة دي بسرعة
ذهب ناصر الى الاعلى لجلب الورقة التى تم تهديده بها ، اما جاسر فانتظر حتى جاءه وبيده الورقة وفتاة صغيرة يقارب عمرها العشرين هزيلة وحزينة وشاحبة وعيناها حمراء من البكاء ، اشفق عليها واخذ الورقة من ناصر ليقرأ محتواها فجز على اسنانه بقوة
جاسر بغضب مكتوم : اه ياابن الكلب ، بيومي قرب موتك على ايدي ، الخط ده خطك ماشي انا وانت والزمن طويل
***استيقظت من نومها بصعوبة تمسك برأسها بألم ، نظرت حولها بنعاس ودهشة ففوجئت بمن يجلس امامها ينظر لها بحنو وحب ، فتحاملت على نفسها لتنهض فأصابها دوار فركض ناحيتها ليجلسها وامسك يدها وارجعها الى مكانها
الاء بتعب : انا فين ؟ وحصل ايه ؟
ماان تذكرت حتى بدأت تبكي بصوت عالي وتنتحب بخوف ، فجلس بجانبها وبدأ يمسح على شعرها
ادهم بقلق : اهدي ياالاء ماتخافيش مفيش حاجة اهدي علشان خاطري
دخل زياد الى الغرفة بهلع ونظر اليها بذعر
زياد بخوف : مالك يابنتي اهدي شوية وانا حفهمك كل حاجة ابوس ايدك كفاية عياط
الاء بصراخ وبكاء: تفهمني ايه ؟ تفهمني انو انا ليا عمة معرفش عنها حاجة ، ليه ،لييييه بابا بعدني عن اهلو ليه
هنا لم يحتمل ادهم كل هذا الضغط عليها فاخذها في احضانه وربت على كتفها وشعرها فاستكانت في احضانه تبكي فقط وتمسك في قميصه
زياد لادهم : ادهم ممكن تخرج برة شوية ، عاوز اتكلم معاها لوسمحت يابني
نظر ادهم الي والده ومن ثم اليه فاخرجها من احضانه ونظر الى عينيها الحمراء من البكاء بشفقة على حالها ، وخرج من الغرفة بهدوء ، جلس زياد بجانبها وامسك يدها بحنان
كاد زياد ان يتكلم الا ان قاطعته الاء بقولها : هو ثروت كان عندك في المكتب انهاردة لما جيتلك صح يااونكل ؟
صدم زياد من كلامها وتوتر كثيرا ولم يعرف كيف يرد عليها فنظرت اليه وقالت : قولي يااونكل انا شفتو لما كان نازل من عندك ، كان عاوز ايه ، كان عاوزني صح ؟
زياد بتوتر : ياالاء يابنتي ، هو الصراحة كان عندي ، بس ازاي شوفتيه انتي دخلتي على مكتبي من الباب التاني
الاء بجدية : انا حقولك
فلاش باك
الاء لموظفة الاستقبال : مساء الخير ازيك ياافندم ، انا اللى جيت امبارح بس عاوزة اقابل المهندس زياد الحسيني ، ضروري هو يعرفني على فكرة
الموظفة بابتسامة : طيب اسم حضرتك ايه ؟
الاء بابتسامة : الاء امجد الخالدي
الموظفة برسمية : ثواني ياافندم تقدري تقعدي هنا بعد اذنك
الاء : ولا يهمك ، حاضر
جلست الاء على الكرسى المقابل للريسيبشن تلعب في هاتفها وتنظر الى صورها مع والديها في اماكن جميلة الا ان لمحت شخصا يمشي الى الخارج ويهندم ملابسه ويضع نظارته دققت النظر حتى فتحت عيناها على وسعهم من الدهشة والغضب ، انه هو ماذا يفعل هنا ولما جاء
الاء بغضب مكتوم : ثروت الواطي ، اكيد جاي هنا علشاني ، ماشي انا وانت والزمن طويل ياوسخ
فاقت من شرودها على صوت الموظفة لتدخلها الى مكتب زياد
باك
زياد بجدية : اسمعي يابنتي انا معاكي في قضيتك دي وعاوز اجيب حق اهلك بس بالعقل مش كدة ، ماشي وانا حكلف جاسر خطيب احلام بده ، دلوقتي عمتك اللى مقطعة نفسها من العياط ، الاء دي عمتك والله العظيم بس هي قصة التار والقتل دي هي اللى فرقتهم عن بعض ، خليها تدخل وتشوفك وتحضنك دي بعدت عن ابوكي وامك عشر سنين بحالهم ، ها قولتي ايه يابنتي
الاء بتوتر : يااونكل انا معرفهاش ابدا ، عمري ماشوفت ليها صورة عند بابا
زياد بتنهد : شوفيها واحكمي واتكلمي معاها ماشي انا حدخلها اوكي ؟
الاء بارتباك : حاضر يااونكل بس تفضل معايا هنا ماتسيبنيش
زياد بابتسامة : حاضر انا معاكي ، ثواني اندهلها
خرج زياد من الغرفة ومن ثم رجع ومعه زينب تنظر لها بدموع وحب واشتياق ، نظرت لها الاء بتمعن فتأكدت انها عمتها فهي تحمل ملامح والدها كثيرا بلون العيون كلون عينيها ايضا والشفاه الصغيرة ، نهضت الاء من مكانها ووقفت على بعد منها ، اقتربت زينب من الاء ونظرت اليها ومن ثم اخذتها في احضانها تبكي بشدة ، تعجبت الاء من هذا الحضن احست فيه بالامان والحنان فاستكانت في حضنها ورفعت يديها وحاوطت خصر عمتها تبكي بخفوت ، كان ينظر اليها زياد وادهم بحزن وايضا ادم وايهم وخيرية فقد كانوا يريدون الاطمئنان عليها ، اخرجتها من احضانها
زينب ببكاء : حمدالله بالسلامة يابت اخوي ، انا ماصدقتش زياد لما خبرني ، فكرتوا بيهلفط بالكلام ، اتاريه بيتكلم عن حق ، اديكي قدامي يابت الغالي
الاء بتوتر : الله يسلمك يا..... ياعمتو
زينب بفرحة : ياااه حلوة قوي من خشمك الكلمة دي ، انا كنت محرومة منها من زمان ، ياحبيبة عمتك ياغالية يابت الغوالي
ادهم بابتسامة : طيب ايه ياعمتو مش حتفرحيلنا كمان مرة
زينب بابتسامة : افرح ليه ياولدي ؟
ادهم بمرح : مش انا والاء حنكتب كتابنا انشاءالله بكرة
زينب بفرحة : الكلام دي صوح يازياد ؟ ابنك عيتجوز الاء ؟
زياد بابتسامة : ايوة ياهانم ، انا بطلبها منك اهو لابني ادهم قولتي ايه ؟
زينب بحبور : يااااااه اكيد موافقة عليه اني مش حلاقي احسن منيه لبت اخوي ، الف مبروك ياولاد
ادهم بابتسامة : الله يبارك فيكي ياعمتو
نقل ادهم نظره الى الاء فوجدها تنظر له بقوة وغضب مكتوم فنظر لها نظرة تحدي وانتصار وحب وقوة ايضا كأنه يقول لها ( اصبري وستصبحين غدا زوجتي ولن اترككي ابدا حتى لو انتي طلبتي )
***** في مكتب .... الاعلامي كان هدوء مخيف الطرقات فارغة من الموظفين ومن العمال ايضا ، لينا وريهام ينظرون الى بعضهم البعض باستغراب مابال هذا المكان هكذا غريب اليوم ، دخلتا الاثنتان الى قاعة الاجتماعات كانت مطفأة ، ماان دخلتا الى الداخل اضيئت الانوار وتعالت الهتافات والتصفيقات وتوالت عليهم التهنئات فتعجبوا من كل مايحصل
لينا بهمس : ريهام شكلهم عاملين لينا حفل وداع مبكر ، عملها الزفت حمدي
ريهام بنفس الهمس : اسكتي يخرب بيتك ، حتطفشينا بدري بدري ، اهدي ياحاجة كدة
قاطع همسهم تدخل حمدي وهو يصفق لهم
حمدي بابتسامة : برافو عليكم يابنات ، الحفلة دي معمولة على شرفكم انتو الاتنين ، وتم اختياركم علشان تكونوا مسؤولين في الجريدة ، وحتبقي يا لينا انتي و ريهام ماسكين قسم رجال الاعمال وحياتهم وامورهم الشخصية وده شرف لينا انكم تكونوا زيي زيكم في الجريدة دي
ابتسمت لينا ابتسامة بلهاء لكل من يهنئهم من زملاءهم
حمدي بجدية : اول حاجة عاوزكوا تعملوها انكوا تبدءوا برجلين الاعمال يوسف الشنطي ورامي السيوطي عاوز كل التفاصيل عنهم لاننا حنحطهم في قائمة رجال الاعمال الشباب المميزين والمجتهدين اللى بنوا نفسهم بنفسهم ، يلا وروني همتكم يابنات
لينا بحماس : انا من دلوقتي حتلقوني بشركتهم الاتنين وانشاءالله اكون عند حسن ظن حضرتك ياافندم
ريهام بابتسامة هادئة : وانا انشاءالله ياافندم حكون مع لينا وحنبهر حضرتك
اومأ لهم بموافقة وتركهم يستمتعوا بالحفل المقام على شرفهم ، فبدأوا يستمعوا للموسيقى الهادئة ويأكلون مالذ وطاب لهم ، نظرت لينا لريهام
لينا بمشاكسة : مش يلا يابنتي بما انها على شرفنا يبقى اليوم كلو فاضي وعايزة اكل ايس كريم ، يلا بسرعة
اومأت ريهام للينا وانطلقوا


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 08:14 PM   #13
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الثالث_عشر
التقطت هاتفها بسرعة وقرأت الرسالة المبعوثة لها فنهضت بسرعة وفرحة وخرجت من غرفتها تركض على الدرج ، وقفت ونظرت الى نفسها فتنهدت بارتياح فقد كانت تلبس فستان قصير يصل الى ركبتيها اسود اللون مرصع بفصوص ذهبية عاري الكتفين وعليه حزام ذهبي اللون وسرحت شعرها القصير العسلي الذي يصل الى كتفيها وكانت تضع كحل بعينيها وملمع زهري شفاف وحذاء بدون كعب فقد بانت قصيرة بالنسبة لحبيبها ، وقفت امام الباب وتفحصت نفسها امام المرآة ومن ثم تنهدت وفتحت الباب فوجدته امامها بهيبته المهيبة الرائعة وعيناه الزرقاء ولحيته المشذبة وعطره الذي اذهب عقلها ، اما هو تسمر في مكانه من جمالها ، فبدأ يغمض عينيه ويفتحها غير مصدق لما يراه ، كيف هي جميلة هكذا بعينيها الخضراء وبشرتها الناعمة البيضاء وكانت رقيقة في انتقاء ملابسها
جاسر بهيام : لو سمحتي ياانسة ممكن تناديلي احلام ولا حد كبير يسندني لاني حاسس نفسي حقع من طولي من الملاك اللى قدامي
ضحكت احلام بفرحة : ايه مالك يابابا عمرك ماشفت وحدة حلوة زيي كدة ولا ايه
جاسر بخبث : واشوف ليه والجمال ده قدامي ، انا ححسد نفسي عليكي
احلام بخجل : طيب ادخل اتفضل جوة ، حناديلك ادهم يقعد معاك
همت بالذهاب من امامه فوجدت نفسها بين احضانه فشهقت بخجل واحمرت وجنتيها ، حاولت ان تحرر نفسها منه الا انه لم يعطها الفرصة للهرب فكان ينظر لها بهيام وحب وشوق فما كان منه الا ان انزل رأسه وقبل خدها ، شهقت بفزع فأحس بحرارة خدها فابتسم بخفة وتركها لتركض سريعا على الدرج وهي تمسك خدها بخجل وصدرها يعلو ويهبط من الانفعال ، دخلت الى غرفة ادهم فوجدتهم جميعا يجلسون ويتحدثون
ادهم بجدية : ايه يااحلام مالك ياحبيبتي في ايه ؟ مال وشك كدة
احلام بخجل : مفيش ياابيه بس جاسر تحت وعاوز يشوفك
ايهم بضحك : مادام جاسر تحت يبقى افهم ياادهم وشها ليه كدة
احلام بغضب : اسكت يارخم ماتنطقش ، بابا قول لايهم يسكت
زياد بعتاب : ايهم اسكت عن اختك ومالكش دعوة بيها يلا روح على كليتك مش قولت عليك محاضرات يلا روح
ايهم بسخرية : ايه ياحاج زيزو بتطردني من بيتي ، ادي اخرتها ، ياميلة بختك ياايهم بتتطرد من بيتك
ضربه ادم بيده على رأسه فقال ادهم : يلا ياخويا منك ليه احنا اللى حنخرج كلنا كن هنا خلوا الاء تستريح يلا
خرج ادهم هو وايهم فنادت الاء ادم لتتكلم معه ، لفت نظر ادهم صوتها وهي تنادي على ادم فنظر لهم وجدها تنظر له بابتسامة فغضب بشدة
ادهم بغضب وغيرة : ادم قدامي يلا جاسر تحت مش حيفضل يستنى كتير وانت عارف انو جاسر عليه مشغوليات
ادم باستغراب : حاضر ياادهم انا جاي وراك اهو بس اشوف الاء عاوزة مني ايه ، انزل انت وححصلك
رمقهم ادهم بغضب ورمقها بنظرة غاضبة معاتبة ، خرج من الغرفة غاضبا وغيرته تعمي بصره ، اما عمتها فاستأذنت بالذهاب على امل الرجوع مرة اخرى لتعرفها على اولادها واولاد اعمامها ، خرجت هي وخيرية وزياد فلم يتبقى سوى الاء وادم
الاء بجدية : ادم ادهم لازم يعرف انو جوازي منو مجرد انو ينقدني ويساعدني مش اكتر ، ياريت تفهموا كدة
ادم بابتسامة : حقولك على حاجة ، شوفتي ادهم عمل ايه لما ناديتي عليا نفضل لوحدنا ؟
الاء باستغراب : اه شوفت كان متدايق اوي ، بس معرفش ليه
ادم بضحكة : حقولك ، ادهم عمل كدة ببساطة لانو بيحبك وبيحبك اوي كمان وغيران عليكي مني ومس حيسمح انو يسيبك ولو على موتو
الاء بنفي : لا طبعا ، انت بتقول ايه ، اخوك ماينفعش يحب اسألني انا ، اخوك مغرور وبارد وشايف نفسو ، ومينفعش انا لاني انا كمان زيو
ادم بابتسامة : انتو اتخلقتوا لبعض ماتحاوليش تبرري لنفسك انك صح ، هو بيحبك وانتي كمان ياالاء بتحبيه ، اخويا بيحبك
نعم الاء تحبه وتعشقه وتريده لها ، ولكن يجب تعذيبه اولا
الاء بتنهيدة وابتسامة : انت فاهمني اوي من نظراتي وتصرفاتي ، انا فعلا بحبوا اوي ، انا مجنونة بيه ياادم ، بس هو اهاني اوي ، جرح قلبي بجرح صعب يتداوى ابدا
هنا ابتسم ادم ابتسامة اخوية فابتسمت له بحب اخوي ، ولكن هناك من كان يستمع ويشتعل غضبا وغيرة وقهر فأغمض عينيه بألم ، دق الباب وكأن شيئا لم يكن <
ادهم بابتسامة مزيفة : اتمنى تكونوا خلصتوا كلامكم ، انا بس بستأذنك حاخد ادم منك شوية علشان عاوزين نخرج مع جاسر ممكن
الاء باستغراب من هدوئه : افندم ، اه اتفضلوا ، ادم ماتعوقش عاوزة اقعد معاك شوية لما ترجع البيت
كتم غيظه وابتسم ابتسامة مشاكسة : يلا يادومي حسيبك معاها لحد ماتزهق منها يلا
كانت سترد بغضب ولكنه لم يمهلها الفرصة فلقد خرج من غرفتها ينتظر ادم مع جاسر
ادم بضحك : يخرب عقلك عملتي كدة ليه دانتي حتربيه جامد ، بس اوعي ياالاء تتقلي المعيار ادهم صبروا بينفد على طول
الاء بابتسامة واثقة : ماتخافش انت ماتعرفش ادهم قدي حتى لو كان اخوك ، روح وارجع نكمل خطتنا ماشي
ضحك ادم وخرج من الغرفة يضحك فلمحه ادهم وجاسر ، سلم على جاسر بحفاوة ونظر الى ادهم فوجد نظرته مرعبة اخافته جدا ، فسكت عن الضحك ومشى بخوف من اخيه
كانت تجلس في الحديقة مع حفيدتها يحتسون الشاي ويتناولون الكعك الذي صنعته حفيدتها فهي بارعة في امور الطعام والحلويات ، دخل عليهم شخص وقور جدا يقارب عمره السابعة والاربعين من عمره ، عيناه دافئتان شعره اسود يتداخل به بعض الشعيرات البيضاء طويل القامة يلبس بدلة سوداء ومعه ابنه ، ركضت هيا بسرعة وتعلقت برقبة الرجل
هيا بفرحة : هيييه ازيك يااونكل اسعد عامل ايه ؟
اسعد بضحك : اهلا بيكي يااروبة عاملة ايه ياقطة ؟
انشراح بابتسامة : يااهلا بيك يامصطفى يابني ، ازيك يااسعد عامل ايه ؟
اسعد بابتسامة : اهلا بيكي يامدام انشراح ، الحمد لله تمام وحشتوني بس
انشراح بابتسامة : تسلم يااسعد ، ربنا يكرمك يارب ، اتفضل اشرب معانا الشاي ودوق الكعك اللى عاملاه هيا
مصطفي بضحك : هيا اللى عملاه يبقى قولوا عليا الله يرحمك
هيا بعتاب : ليه يارخم انت مادوقتش الكعك اللى عملتوا قبل كدة ، ربنا يسامحك
اسعد بضحك : بس ياواد يامصطفي اهدي كدة مالكش دعوة بيها ، هيا دي حبيبتي ، اسكت علشان اقول الكلمتين اللى عاوز اقولهم
ابتسم مصطفى بغموض فقالت انشراح بتساؤل : خير يااسعد ، اتفضل قول
اسعد بابتسامة : شوفي يامدام انشراح ، هيا دي بنتي وحبيبتي وبنت اقرب صاحب ليا ربنا يرحمو ، انا عارف انو هيا لسا صغيرة ولسا بتدرس بس انا بطلب ايدها منك لمصطفى ابني
صدمة سيطرت عليهم وساد الصمت
انشراح بصدمة : بتقول ايه يااسعد ، تطلب ايد هيا ، دي لسا صغيرة يااسعد وبعدين دي بتدرس زي ماقولت كدة
اسعد بجدية : انا عارف كل ده بس مصطفى كبر وماينفعش يفضل يدخل ويخرج كدة عندكو بدون اي رابط رسمي بس حيفضلوا مخطوبين لحد مايصير عمرها كويس للجواز ، وانا مش حلاقي بنت لابني زي هيا ، ها قولتي ايه
انشراح بتوتر : مش عارفة اقولك ايه يااسعد ، هو انا صح مش دايمة ليها بس يعني
اسعد بجدية : ماتخافيش يامدام انتي وهيا في عنيا ، انتو حمايتكوا من حمايتي
قاطع كلامهم صوت تبغضه كثيرا
ثروت بسخرية : ومدام انشراح مش عاوزة حمايتك ياخيبة
مصطفى بغضب : انت مين ياجدع انت وبتتكلم مع بابا كدة ، انت اتجننت
اسعد بابتسامة : بس يامصطفى ، يااهلا وسهلا بيك يا ...... ثروت بيه ، ازيك عامل ايه ، مبسوط وضميرك مرتاح
ثروت بتعجب : انت مين ياجدع انت ، وتعرفني منين
اسعد بضحكة : ياااااه ركز شوية وانت تعرفني ياثروت ، دول ٢٠ سنة ولا نسيت
ركز ثروت بصره عليه فاتسعت عينيه صدمة فقاطع صدمته انشراح بسخرية : اسعد احمد الدالي ، عدوك اللدود اللى اتجوز مراتك بعد ماطلقتها وانت اتهمتها بالخيانة ، يا ........ ياراجل
اتسعت عينيه صدمة وغضب مرعب وذهب دون ادنى كلمة اخرى ، فابتسم اسعد بتشفي
***جاسر يقف في مكان ملئ بعناصر الشرطة الذين القوا القبض على مجموعة اطباء كانوا يقومون بعمليات استئصال اعضاء من اجساد بشرية ، فمنهم من كان ميتا عند وصوله ومنهم من يزال حيا تحت تأثير المخدر ، اخذ يتفحص المكان جيدا فوجده مكانا به جميع الاجهزة الطبية المتطورة ، نقل بصره على الجثث فوجدهم فتاة صغيرة وشاب كبير في السن فأشفق على حال اهلهم ، تأفف مكانه وذهب الى المكان الذي تم به استئصال الاعضاء فوجده ملئ بالدماء ، مقصات وملاقط وادوات طبية كثيرة ، امرهم بالقاء القبض على الاطباء والحرس الذين كانوا متواجدين للحراسة الى مديرية الشرطة ، خرج من المكان ووضع نظارته الشمسية ، ولكن لفت انتباهه جاره يركض بخوف وهلع
جاسر بتساؤل : سمير مالك يابني فيه ايه ؟
سمير بخوف : ارجوك ياجاسر اختى جوة من اللى تم اختطافهم ارجوك قولي انها عايشة ومامتتش
ركض جاسر بهلع وغضب ولحقه سمير يبكي على اخته ، وقف امام الجثتين ورفع عنها الغطاء
جاسر بتوتر وصراخ : سمير قولي دي اختك تعالى بسرعة يلااا
ركض سمير الى حيث يقف جاسر ونظر الى الجثة فوجدها اخته فبكى بحرقة عليها واخذها في احضانه يبكي وينتحب ، اما جاسر فجز على اسنانه بقوة وغضب وركض الى الخارج واخرج الطبيبين وانهال عليهم ضربا وخلع حزامه وبدأ في ضربهم بقسوة وبأبشع الطرق ، وماكان منهم سوى الصراخ برعب والم شديد ، فأسرع الى سيارته يصرخ بهم ويشتمهم بأفظع الشتائم ، اخرج من سيارته الة دق الاصابع وقطع الاصابع معا ، فأخذ يدق اصابعهم واحدا تلو الاخر للطبيب الاول ، وقطع اصابع الطبيب الاخر ، وامر حراسه ان يأخذوهم ويضعوهم في مكان التعذيب خاصته وهي غرفة الموت كما يسميها هو ( وهي عبارة عن كرسي به الكثير والكثير من المسامير التى رأسها المدبب الذي يجرح للاعلى والراس الاخر للاسفل ورقبة المتهم ملتف حولها حبل وامامه تلفاز يخرج منه صوت مزعج للغاية يجعل الانسان مجنون جدا ، صوت مستفز ) ، اما هو جلس في سيارته خلف المقود ووضع رأسه عليه يتذكر بكاء سمير على اخته فامتلئت عيناه بالدموع ولكن ابت النزول ، فأقسم على محو كل من له صلة بهؤلاء الناس وسيبدأ ببيومي حتى يصل لمبتغاه وهدفه


 

رد مع اقتباس
قديم 10-08-2017, 08:15 PM   #14
الجواهر الغالية
• ريشـہ مـبـدع


الجواهر الغالية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7341
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 أخر زيارة : 13-08-2017 (01:00 AM)
 المشاركات : 500 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: رواية انثى جريئة



#انثى_جريئة
#الفصل_الرابع_عشر
رن الهاتف كثيرا الا ان سمع الطرف الاخر
ادهم بغضب مكتوم : اسمعني ياجاسر عاوز كل التفاصيل المهمة عن ثروت ابو غالي ، كل حاجة عنو ، حتى اللى مايعرفهوش هو عن نفسو
جاسر بهدوء : اهدى ياادهم ارجوك ، انا حعملك اللى انت عايزو بس مش عاوز اشوف تهورك انت سبق وطلبت ده مني وقولتلك حعملك كل حاجة بس بالعقل
ادهم بغضب وصوت عالي : جاسر قسما باالله لو وقفت في طريقي لاكون قاطع علاقتي بيك وماتلومنيش بعد كدة ، جيبلي تفاصيل يومو حتى ، لو مش عاوز تساعدني في غيرك يتمنو اطلب منهم
جاسر بتنهيدة : حاااااضر ياادهم حعملك اللى انت عاوزه سلام دلوقتي
ادهم بضيق : اسمع تعالى النهاردة علشان كتب كتابي
جاسر بصدمة : نعم ياروح خالتك كتب كتاب مين ياروح امك ؟ امال صاحبك وحبيبك انا مااعرفش ليه واحلام ماقالتش ليه ؟
ادهم بنفاذ صبر : ايييه ياجاسر وصلة الهبل دي ، اولا ده مجرد كتب كتاب يعني مش اتنين حبيبة وعاوزين يرتبطوا ده مجرد حماية ليها ( يوهم نفسه بذلك ) ، ثانيا بقا لو اتكلمت كلمة كدة ولا كدة مع احلام ولا زعلتها حنسفك وانت عارف
جاسر بمزاح : عارف يااخويا ايدك طرشة وهبلة كمان سلام حجيلك كمان ساعة
اغلق ادهم الهاتف ونزل الى الاسفل الى مكانه المفضل غرفة الرياضة خاصته ، خلع تيشرته فظهرت عضلاته القوية وعضلات ذراعيه المفتولة وظل ببنطال رياضي ، صعد الى جهاز المشي وضغط علي اسرع شئ ونظر امامه في غضب يسترجع كلمات ثروت لوالده عندما كان في الثانوية العامة
فلاش باك
ثروت بغضب : نعم ياخويا عملت ايه ، لاغيت صفقة بعشرة مليون جنيه ، انت اتهبلت يازياد ، شكلك خرفت على كبر وانا مش حسمحلك بده
زياد بغضب مرعب : ثروت ماتنساش نفسك انت مجرد شريك ليا مش اكتر وانا ادرى بمصلحة شركتي ، واللى عاوز ارفضه حرفضه انما انت مالكش حاجة عندي ، حسبي الله ياشيخ عاوزني اتعامل مع شركة يهودية انت ايه يااخي ، لا وايه طلعت شركة بنت ستين .....
ثروت بصراخ غاضب : اسمع يازياد لو الشركة دي مااتعاملتش معانا انت حر بس حقول لادهم كل حاجة وساعتها ابقى عرفني حتطلع من الورطة دي ازاي
زياد بصدمة : نعم ، تقولوا ايه ها ، تقولوا ايه ياواطي ياحقير
ثروت بضحك : حقولوا على كل حاجة ، انو هو مش ابنك ، وانك لقيتو جمب ملجأ واخدتو وربيتو وكتبتوا بإسمك وبقا هو الكل في الكل ، بس سبحان الله ياشيخ مراتك ماكنتش بتخلف وربنا بعتلك ادهم ، وبعدها بتلات سنين مراتك تحمل وتولد كمان
زياد بغضب : طز فيك وفي اللى اكبر منك ، حتى لو ادهم عرف مش حيبعد عن حضني ولا حضن امو ولا حيبعد عن اخواتو ، انت بس اللى حتموت موتة الكلاب
ثروت بسخرية : اما نشوف حتعمل ايه بس اقولوا ، الا صحيح فاكر الورقة اللى خليتك تمضي عليها من تلات سنين ومراتك كانت بتولد ؟
زياد بضيق : ايوة فاكر مش دي علشان تكمل اجراءات الشراكة اللى بينا
ثروت بضحك ساخر : لا ياحبيبي الورقة دي خليتك تكتب ادهم بإسمي انا وفلوسو ليا لنا ، فهمت ياغبي ولا انت فاكرني حطلع من المولد بلا حمص ، الشراكة وماعدتش عاوزها معاك بس ادهم انا عاوزه ، ابني وانا حر
صدمة شلت من كان يقف بالباب وزياد لم يحتمل هذا والتف حول مكتبه وامسك ثروت من ياقة قميصه وبدأ يكيل له من الضربات ماتوجعه<br>
باك
كان يقبض على ذراع الجهاز بقوة لدرجة ابيضت اطرافه من الغضب وجز على اسنانه كثيرا ، احس بالتعب الشديد واصبح يتصبب عرقا من شدة الجري ، اغلق الجهاز فلمح طيف احدهم في الغرفة ، وقف مكانه ينظر الى المكان بهدوء ونظرة ثاقبة كنظرة الاسد فلمحه مرة اخرى ، جرى ناحية المكان فوجدها هي تمشي بهدوء وتدندن باغنية ما ، شعرها الحريري الطويل يتمايل مع مشيتها وتشبك يديها خلف ظهرها ، فلمحت طيفا خلفها سكتت ولكن لم تستدر ظلت في مكانها ثابتة ، اما هو فيتقدم باتجاهها بخفة الا انا وقف خلفها قليلا عاري الصدر
قاطع تقدمه صوتها الهادئ : امممممم واضح انك متدرب على اعلى مستوى انك تمشي بالخفة دي وانو محدش يحس بيك ، مع انك مهندس مش ظابط بوليس
تقدم منها ووقف امامها وجدها مغمضة عينيها ورافعة رأسها للاعلى تتنفس الهواء العليل ، نظر اليها مطولا ااااه كم هي جميلة ؟ كيف لم يلحظ هذا من قبل ؟ كيف مرت طفولته بدون ان يتعلق بها هكذا ؟ انه لا يحبها فقط .... انه مجنون بها ، احست انه يقف امامها فلم تتوقع انه يقف عاري الصدر ، فتحت عيناها ببطئ لتجده امامها ينظر لها نظرات غريبة لم ترها من قبل ، فتخت عيناها على وسعهم وتراجعت للخلف ولكن لم تتوقع ان تدوس على حجر كبير جعلها تقع الا انه تلقفها بين يديه الصلبة والقوية ، فسندها على صدره ونظر الى عيناها مبتسما ، اما هي بمجرد ان لمست يديها صدره شهقت بصدمة وتوترت ، كان صدره ساخنا وامتلئت يديها بعرقه فأشاحت ببصرها متوترة ومرتبكة
الاء بارتباك : لو سمحت ماينفعش كدة ، ابعد عني ارجوك
الا انه لم يسمعها او بالاحرى لم يرد سماعها ، فظل ينظر اليها مطولا الا ان هداه عقله الى ان يحملها بخفة شديدة وادخالها الى غرفة الرياضة خاصته ، عالمه الوحيد ، شهقت هي من فعلته ونظرت اليه في غضب ، فما كان منها الا ان تضربه على صدره بقوة حتى ينزلها ، كيف تستطيع غزالة مقاومة اسد قوي ؟
انزلها ادهم داخل غرفة الرياضة ، نظرت له بضيق اما هو فيبتسم
ادهم بابتسامة : انتي قولتي ايه من شوية ، انا بمشي بخفة ، ومحدش بيحس فيا ، كلامك صح ، السؤال بقا ، بما انو محدش بيحس بحركتي واني خفيف كدة ، انتي حسيتي بيا ازاي ، عرفتي انو انا ازاي ، مش يمكن ادم ، ولا ايهم ولا جاسر ، مش يمكن حرامي يعني
الاء بابتسامة سخرية : اسمع ياكابتن ، ماتتغرش في نفسك اوي كدة ، انت زيك زي اي حد في الكون ده ، انا بردو اخدت كورسات زيك في الدفاع عن النفس ، واني امشي بخفة وبهدوء ومااتعصبش الا في حدود ، وممكن اغري اي حد قدامي واخليه يلهث زي الكلب علشان اعرف اللى انا عاوزاه
تحولت نظرة ادهم الى نظرة غريبة مخيفة سرت الرعشة في جسمها من نظرته ولكن ظلت ثابتة ، لم تنطق بحرف بعد هذا حتى لا يثور عليها لانه من النوع الصارم المخيف جدا
ادهم بضحك غاضب : اهااا ، المسألة فيها اغراء كمان ، اممممم فهمتك ، يعني انتي مغرية وجريئة لدرجة انك تغري حد قدامك
الاء باستفزاز : وليه لا طالما شايفة نفسي ازاي ، وعندي كل حاجة اقدر اغري بيها اللى قدامي ، فأه انا مغرية وجريئة
ادهم يتقدم باتجاهها بهدوء مخيف ومرعب احست بنواقيس الخطر تدق ، ولكن لم تتراجع خطوة واحدة ظلت ثابتة في مكانها تنظر له بتحدي واصرار ، اما هو وقف امامها ولا يفصل بينهما الا سنتيمترات فقط
ادهم بهدوء وانفاسه تلفح وجهها : يعني تقدري تغريني دلوقتي علشان اشوف اتعلمتي كويس ولا لا ، يمكن تطلعي فشينك
الاء بابتسامة مغرية ساحرة اذابته ، نظر الى شفاهها كحبة الكرز الطازجة التى تبتسم والتي كانت تغرقها باللون الوردي وعيناها التي تكحلها باتقان ووجنتيها بحمرتهم اللذيذة ، تأوه بداخله بحب ، امسك يداها الاثنتين وارجعهم خلف ظهرها ، كادت تتكلم وتوقفه لتوبخه فما كان منه الا ان اطبق شفتيه على شفتيها فتذوق كرزتها الشهية الطازجة ، قبلها بقوة وهي تصارع بين يديه الا ان استكانت بعد فترة من تقبيلها ، وجدها استسلمت بين يديه فابتعد عنها فوجدها تغمض عيناها وتطبق على شفتيها ودمعة عالقة بين جفونها ، تعجب من تلك الدمعة فما كان منه الا ان ترك يديها ومسح دمعتها ولكن دموعها لم تتوقف ، ظلت تنزل بغزارة وبهدوء وهي مازالت مغمضة عيناها
ادهم بقلق : الاء مالك فيكي ايه ، انا اسف اذا عملت حاجة ضايقتك ، انا اسف على كل كلمة قولتهالك بقصد او من غير قصد ، سامحيني واغفري ليا اللى عملتوا معاكي ، انا اسف بجد ، انا عمري مااتأسفت لحد ابدا حتى لو كنت انا اللى غلطان ، بس انتي غيرهم
ظلت الاء تبكي ولكن هذه المرة بصوت ونحيب ، فرق قلبه لها واخذها في احضانه فما كان منها الا ان ترفع يديها وتضمه من خصره وتبكي بقوة ، احتضنها بقوة ودفن رأسه في شعرها فاستنشق عبيره الرائع المسكر ، خرجت من احضانه وهي تمسح دموعها فنظرت اليه وجدت نظرة عيونه حنونة بها حب وشوق
الاء بنبرة حزن : شوفت اديني اغريتك ودرست كويس اوي ، انا اتعلمت كل ده علشان خاطر واحد بحبو اوي بعشقو مجنونة بيه ، بس هو اختار غيري ، قعد يشكر في غيري شكك في انوثتي لعب في مشاعري ، اصر انو يخليني فاشلة ، بس انا اهو اثبتلوا العكس ، صحفية قد الدنيا ، بتعرف تعمل كل حاجة ، حتى الاغراء ، بتوقع اجدعها راجل يحفى وراها
ادهم بضيق : ولو قولتلك مش عاوز توقعي اي راجل غير واحد بس ، تعملي ايه
الاء بابتسامة باهتة : لا الراجل ده وقع من زمان اوي ، كان بيحب المظاهر ولازال بيحبها فياريت لو سمحت اللى بينا يكون في حدود انك تساعدني وبس غير كدة انسى انو اكون ليك في يوم
خرجت الاء من الغرفة بثبات وثقة ، اما هو وقف مكانه يتألم بغضب وضيق ، فنظر امامه كان هناك طاولة عليها العديد من اوراق الرسم والاقلام ، فأمسك الطاولة وازاح ماعليها بغضب وعصبية ، ومن ثم كسر الطاولة الخشبية الى قطعتين ، وقف مكانه يلهث بغضب وعيناه مليئة بالدموع ، فقرر ان يحررها جلس على الارض يبكي بألم وحزن على حاله وحال محبوبته وعشقه الابدي
ادهم يكلم نفسه ببكاء : مكنتش اقدر اتكلم ولا اقولك اني بحبك ، والله العظيم بحبك ومقدرش اغيش من غيرك ، انا حصلي كتير اوي ، ازاي اقولك انو واحد خسيس كتبني بإسمو ، ازاي اقولك انو انا لقيط مش ابن الناس دي ، ازااااي ، حتقبلي بيا كدة انا عمري مااتهزيت كدة عمري ماحبيت كدة ، ولا خضعت لوحدة ، غيرك انتي اللى حركتيني ، بحبك انتي
ظل يردد بحبه ووجعه لنفسه ولجدران الغرفة علها تسمعه وتحتويه ، علها ترأف لحاله ، بكى كما لم يبكي من قبل


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ينبع البحر

Security team

اختصار الروابط